
بروفيسور محمد علي حريكة
جامعة غرب كردفان
يكتب
(لطائف المعارف):
الوظيفة2:
١- الوظيفة بمثابة سلعة لا يستغني عنها المجتمع أبدا، فهل وجدت مجتمعاً استغنى عن مهنة التدريس، أو عن مهنة الطب أو عن حماية الوطن بالوحدات العسكرية ؟!. وأنت على ذلك فقس.
٢-فإذا كانت الوظيفة بمثابة سلعة فإذن لا تبخسوا الناس أشياءهم، فإن الأجور الزهيدة ما هي إلا بخس لها. ((وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)).
٣-الموظفون هم أصحاب خبرة ودراية ومهارة ودُربة، فعلى العدالة أن تنظر إلى ما يبذل هؤلاء فتعوضهم أجوراً مجزيةً بحيث لا تمتد أيديهم إلى ما في أيدى الناس أو تتوق نفوسهم إلى ما في جيوبهم.
٤-بعد طول عمر سيتقاعد هذا الموظف فيكون قد أفنى زهرة شبابه في خدمة وطنه، فينبغى ألا يُترك كسقط المتاع ولا يُؤبهُ به، فيتحول إلى متسول.
((إياك أعني، واسمعي يا جارة)).
أي: إياك أعني أيتها الحكومة، واسمعي أيتها الشركات وأرباب الأعمال الخاصة.











