
الجيش السوداني يدمّر غرف تحكم مسيّرات الدعم السريع في مطار نيالا
متابعات_خرطوم سبورت
شهدت مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور تطوراً ميدانياً لافتاً بعد أن نفّذ الجيش السوداني ضربات جوية مركّزة استهدفت غرف تحكم الطائرات المسيّرة التابعة لمليشيا الدعم السريع داخل محيط مطار نيالا، في عملية وُصفت بالدقيقة والمؤثرة.
شلل كامل لمنظومة الطائرات المسيّرة
وبحسب مصادر ميدانية، أسفرت الضربات عن تدمير البنية التقنية التي تعتمد عليها المليشيا في تشغيل وإدارة المسيّرات، ما أدى إلى تعطيل كامل لقدرتها على التحليق والاستطلاع في المنطقة، وحرمانها من إحدى أهم أدواتها العسكرية خلال الفترة الماضية.
اختفاء مفاجئ لمسيّرات الدعم السريع
وأكد شهود عيان من داخل نيالا أن الطائرات المسيّرة التابعة للدعم السريع اختفت بشكل مفاجئ من أجواء المطار عقب الضربات، في مؤشر واضح على نجاح العملية العسكرية في شل منظومة المراقبة الجوية التي كانت تُستخدم لرصد التحركات واستهداف المواقع الحيوية.
معركة السيطرة على المجال الجوي في جنوب دارفور
ويأتي هذا التطور في إطار معركة السيطرة على المجال الجوي في جنوب دارفور، حيث يواصل الجيش السوداني جهوده لـتحييد القدرات التقنية لمليشيا الدعم السريع ومنعها من استخدام الطائرات المسيّرة في العمليات الهجومية والاستطلاعية.
إعادة التوازن الميداني داخل الولاية
ويرى مراقبون أن الضربة الجوية الأخيرة تمثل نقطة تحوّل ميدانية مهمة، إذ ساهمت في إعادة التوازن العسكري داخل الولاية، لا سيما مع تراجع نشاط المسيّرات التي شكّلت أحد أبرز عناصر التفوق التكتيكي للدعم السريع خلال الأشهر الماضية.
تصعيد نوعي وتداعيات متوقعة
ويُتوقع أن يكون لهذا التطور تأثير مباشر على مجريات العمليات العسكرية في جنوب دارفور، مع احتمالات بتراجع قدرة المليشيا على تنفيذ هجمات دقيقة أو جمع معلومات ميدانية عبر الجو، في مقابل تعزيز سيطرة الجيش على مسرح العمليات.











