
كيف قتل سيف الإسلام القذافي؟
متابعات_خرطوم سبورت
مصطفى بكري يتحدث عن “تخطيط دولي” وبيانات عسكرية تنفي
أعلن الإعلامي وعضو مجلس النواب المصري مصطفى بكري عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” ما وصفه بـتفاصيل اغتيال سيف الإسلام القذافي، مشيراً إلى أن العملية – بحسب روايته – جاءت نتيجة تخطيط دولي نُفذ بأدوات محلية، بهدف منعه من خوض الانتخابات الليبية المقبلة لما يتمتع به من ثقل شعبي.
“ليلة الغدر في الزنتان” بحسب رواية بكري
وقال بكري إن ما أسماه “ليلة الغدر في الزنتان” شهد استدراج سيف الإسلام القذافي إلى موقع اشتباك، قبل أن تدخل مجموعات مسلحة وصفها بـ“الميليشيات الخائنة” لتنفيذ عملية التصفية، معتبراً أن ما جرى اغتيال سياسي يعيد إلى الأذهان مشهد مقتل العقيد معمر القذافي عام 2011.
تحذيرات من تداعيات خطيرة على المشهد الليبي
وحذّر بكري من أن تداعيات الحادثة – وفق توصيفه – لن تمر مرور الكرام، متوقعاً تطورات خطيرة على الساحة الليبية خلال الأيام المقبلة، وداعياً إلى حماية ليبيا من مخططات الفتنة والتقسيم التي تستهدف استقرارها.
إعلام ليبي يتحدث عن وفاة متأثرة بإطلاق نار
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام ليبية، من بينها تليفزيون المسار، عن عبد الله عثمان ممثل سيف الإسلام القذافي في الحوار السياسي، تأكيده وفاة سيف الإسلام إثر إصابته بطلقات نارية خلال اشتباكات وقعت في منطقة الزنتان.
اللواء 444 قتال ينفي علاقته بالأحداث
في المقابل، أصدر اللواء 444 قتال بياناً رسمياً نفى فيه بشكل قاطع أي علاقة له بالاشتباكات أو بالأنباء المتداولة حول مقتل سيف الإسلام القذافي، مؤكداً عدم وجود قوات تابعة له داخل الزنتان أو محيطها، وعدم صدور أي أوامر بملاحقة القذافي.
ظهور إعلامي حديث زاد من حساسية المشهد
وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من الظهور الإعلامي الأول لسيف الإسلام القذافي منذ عام 2011، حيث قدّم روايته بشأن قضية التمويل الليبي المزعوم للحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، عبر رسالة مكتوبة نُقلت في مقابلة مع إذاعة فرنسا الدولية.











