
البرهان يعلن موقفه من الهدنة والسلام
متابعات_خرطوم سبورت
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن الدولة السودانية لا ترفض مبدأ السلام أو الهدنة، غير أنه شدد على ضرورة ألا تُستغل أي هدنة مستقبلية لإعادة تمكين العدو أو منحه فرصة لإعادة ترتيب صفوفه.
وأوضح البرهان أن القوات المسلحة تخوض معركتها دفاعاً عن الدولة ومقدرات الشعب، ولن تسمح بتكرار الأخطاء التي تهدد الأمن القومي السوداني.
اصطفاف شعبي واسع خلف القوات المسلحة
وأشار البرهان إلى وجود اصطفاف شعبي واسع يضم مختلف مكونات المجتمع السوداني خلف القوات المسلحة، من أجل بسط الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد، مؤكداً أن هذا الدعم الشعبي يمثل ركيزة أساسية في مواجهة التمرد واستعادة هيبة الدولة.
ترحيب بمن يضع السلاح وتحذير للمحرّضين
وجدد البرهان التأكيد على أن كل من يضع السلاح وينحاز لطريق السلام هو محل ترحيب من الدولة، مشدداً في المقابل على أن من يحرّضون ضد البلاد وضد القوات المسلحة ستتم محاسبتهم وفقاً للقانون.
وأكد أنه لن يكون هناك أي تهاون مع كل من تآمر أو تعاون مع مليشيا الدعم السريع المتمردة بهدف تقويض أركان الدولة وزعزعة أمنها.
دور الطرق الصوفية والخلاوى في تعزيز الصمود الوطني
وخلال زيارته لمسيد الشيخ أزرق طيبة بولاية الجزيرة، أشاد البرهان بالدور الكبير الذي لعبته الطرق الصوفية وطلاب القرآن الكريم في الخلاوى، مؤكداً أن دعاء الصالحين كان له أثر بالغ في صمود البلاد وتحقيق الانتصارات على مليشيا الدعم السريع المتمردة.
وأشار إلى أن المسيد ظل ملاذاً آمناً للمواطنين منذ اندلاع الحرب، حيث لجأ الناس إلى أهل التصوف طلباً للطمأنينة والأمان في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
“أبو حراز” نموذج للصمود في وجه التمرد
وأشاد البرهان بالمواقف المشرفة لمسيد الشيخ أزرق طيبة وقياداته، وعلى رأسهم “أبو حراز”، مؤكداً أن اصطفاف الطرق الصوفية إلى جانب القوات المسلحة يمثل نموذجاً وطنياً في مواجهة التمرد والدفاع عن وحدة السودان واستقراره.











