مقالات

عبد المنعم شجرابي يكتب : بدون لولوة

خرطوم سبورت

 

بدون لولوة
*** المتفاءلون ظلوا في تفائلهم وهلالهم يتنقل بنتائجه الطيبة من بلد إلى بلد ومن ملعب إلى ملعب ونجومه يتبادلون الظهور يتبادلون التألق والرسم البياني من مباراة لأخرى في إرتفاع
*** المشفقون أشفقوا وبعثة هلالهم من مطار إلى مطار وفي كل مطار ساعات انتظار طويلة ولدت التعب والإرهاق
*** الحاسبون حسبوا أن المولودية سيدخل المباراة ( بفجة الروح ) وموت موت حياة حياة ولاخيار له سوى أداء المباراة بالقانون أو غير القانون أو بالأخلاق وغير الأخلاق
*** المرجفون ( والرجفة ) حالهم قبل كل مباراة .. في آذانهم وقر .. وفي أعينهم غشاوة يرفضون متابعتها لا ( سمع ) ولا ( شوف ) .. وثلة من الآخرين تهرب إلى الخلاء أو تستعمل ( المهدئات ) وتكتفي بسماع النتيجة بعد ساعات من انتهاء المباراة
*** كان هذا هو الحال قبل لقاء الهلال والمولودية وبعد خسارة الهلال ظهر ( الشامتون ) لهم التحيات الزاكيات الطيبات ولهم على شماتتهم العذر ثم العذر ثم العذر والقرآن الكريم وضح الفرق بين ( الذين يعملون والذين لا يعملون )
*** أعود ( لأصحاب الوجعة ) للأهلة الشرفاء .. الخلصاء .. الأوفياء .. المشفقين الذين يخافون على الأزرق من الخروج من مرحلة المجموعات ( والناسين ) أن هناك من ( طار ) من البطولة الأفريقية من ( مرحلة الأساس ) إن لم يكن من ( رياض الأطفال ) وكرة القدم سادتي لا تهتم بالتاريخ واهتمامها بالحاضر وحاضر الهلال أنه صديق وزميل ورفيق وشقيق وحبيب للمجموعات منذ سنوات ودوماً عين الأسياد على منصة التتويج تحت شعار
( لا بد من صنعاء وإن طال السفر )
*** الختام بحسابات عديدة لا تحتاج لمحاسب أو حاسوب الأزرق الأكثر والأكبر حظوظاً في التأهل لا عليه ( لو ) انتصر هذا أو ( لو ) خسر ذاك أو ( لو ) كان التعادل نتيجة المباراة
*** مع لو هذه طبيعي أن ( يتلولو ) البعض مع هذه ( اللولوة ) ويلتون معها كما يتلوى ثعبان ضخم حول غزال صغير .. ( وبدون لولوة ) فالهلال عليه أن ينتصر على الكنغولي وبس
وسيفعلها ( ليطمئن ) المتفائلين ( ويريح ) المشفقين سيفعلها الأسياد ( ولو كره الكارهون )
عبدالمنعم شجرابي ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى