الاخبار

البروفيسور/ محمد علي حريكة جامعة غرب كردفان يكتب (لطائف المعارف): عاقبة البطر: الدنيا زايلي وزايل نعيمكي:

خرطوم سبورت

 

البروفيسور/ محمد علي حريكة
جامعة غرب كردفان
يكتب (لطائف المعارف):
عاقبة البطر:
الدنيا زايلي وزايل نعيمكي:
يُحكى أن جملاً وحماراً التقيا فتصادقا، فذهبا إلى مرعًى خصبٍ، فتمتعا بعشب كثير ووفير فشبعا فقال الحمار لصاحبه أريد أن أعبر عن فرحتي وسعادتي بشبعتي هذه فأغني، فقال له الجمل: لا! فإن صوتك منكر وأجش ((إن أنكر الأصوات لصوت الحمير)) وسيدل علينا، فقال له الحمار: لا بد من التعبير عن سعادتي فنهق نهقةً أو نهقتين، فسمعته قافلة وكانت في حاجةٍ إلى ما تحمل عليه، فعاجت نحوهما، فأخذوا الحمار فحرَن (رفض السير معهم) فحملوه على الجمل، فبينما الجمل يسير إذ اعترضته عقبةٌ كؤودٌ، فقال للحمار: إني قد طربت لصوتك آنفاً وأريد أن أعبر عن فرحتي وسعادتي فأرقص، فقال له الحمار: لا! اتق الله فيّ، فقال له الجمل: لا بد من ذلك، فرقص فسقط الحمار فاندق ظهره فمات.
المغزى:
هذا هو جزاء البطر.
كم من إنسان عاش في نعيم مقيم فبدلاً ما أن يشكر الله تعالى بطِر فاندق ظهره فمات، وليته مات وحده لكنه مات ومات معه أعوانه، وسيموت فكره.
((إياك أعني واسمعي يا جارة)).

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى