المقاومة الشعبية بشندي تدشن “سلة رمضان” دعماً لأسر الشهداء والجرحى وتؤكد: تضحياتهم أمانة في الأعناق
خرطوم سبورت

المقاومة الشعبية بشندي تدشن “سلة رمضان” دعماً لأسر الشهداء والجرحى وتؤكد: تضحياتهم أمانة في الأعناق
شندي: زينب أبوبكر
دشّنت لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بمدينة شندي مشروع “سلة رمضان” دعماً لأسر شهداء وجرحى معركة الكرامة، وذلك بحضور قائد ثاني الفرقة الثالثة مشاة العميد الركن إبراهيم محمد إبراهيم، وعدد من قيادات المقاومة الشعبية بالوحدات الإدارية، وممثلي الشرطة المجتمعية، وأعيان المدينة.
وأكد العميد الركن إبراهيم محمد إبراهيم، في كلمته خلال التدشين، أهمية الوقوف إلى جانب أسر الشهداء والجرحى خاصة في شهر رمضان المبارك، مشيراً إلى أنهم “أمانة في أعناق الجميع”، وأضاف أن تضحيات الشهداء كانت سبباً في صمود الوطن، وقال: “لولا دماؤهم الطاهرة لما كنا نعيش هذه اللحظات”، مؤكداً أن الشهداء والجرحى يستحقون أكثر من ذلك، ومعلناً استمرار تنفيذ مبادرات ومشروعات داعمة لهم في الفترة المقبلة. كما حيّا الجهات الداعمة للمشروع، مشيداً بروح التكافل التي تجسدها هذه المبادرة.
من جانبه، قال ممثل المقاومة الشعبية بشندي العميد (م) الطيب محمد، إن المشروع يأتي وفاءً لتضحيات الشهداء وتقديراً لمواقفهم الوطنية، مؤكداً أن دماءهم ستظل حاضرة في وجدان الشعب، ولن تُنسى تضحياتهم. وأوضح أن المبادرة تستهدف أسر الشهداء والمفقودين والأسرى والجرحى، مشيداً بدعم التجار والمزارعين ولجنة طوارئ شندي وكل الجهات التي ساهمت في إنجاح المشروع.
وفي السياق، أوضح رئيس المقاومة الشعبية بجنوب شندي الأستاذ محمد عبدالوهاب محمد ود الأسد أن المشروع نُفذ بجهود المقاومة الشعبية ومساهمات الخيرين، ويتكون من سلتين، تشمل الأولى مواداً تموينية أساسية تضم السكر والدقيق ومواد أخرى بوزن يصل إلى 70 كيلوغراماً، فيما السلة الثانية جاءت بدعم من رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان.
وأكد ود الأسد استمرار مثل هذه المبادرات دعماً لأسر الشهداء، داعياً الله أن يتقبل الشهداء، ويفك أسر المفقودين، ويمنّ على الجرحى بالشفاء، وأن يحفظ السودان ويجمع كلمته.
ويأتي المشروع في إطار جهود المقاومة الشعبية لتعزيز التكافل الاجتماعي وتقديم الدعم المعنوي والمادي للأسر التي قدمت أبناءها دفاعاً عن الوطن.











