الاخبار

ماذا تعرف عن مرشد إيران الجديد؟

خرطوم سبورت

 

ماذا تعرف عن مرشد إيران الجديد؟

متابعات_خرطوم سبورت

أعلنت وكالة وكالة تسنيم الدولية للأنباء، الأحد 8 مارس 2026، أن مجلس خبراء القيادة قرر اختيار رجل الدين الإيراني مجتبى خامنئي مرشداً أعلى وقائداً ثالثاً للجمهورية الإسلامية في إيران، خلفاً لوالده المرشد الراحل علي خامنئي.
وجاء القرار بعد تصويت داخل المجلس المختص بتحديد هوية القيادة العليا في البلاد، حيث حاز مجتبى خامنئي أغلبية ساحقة من الأصوات، في خطوة توصف بأنها من أبرز التحولات السياسية في إيران منذ عقود.
حسم ملف الخلافة داخل مجلس الخبراء
أكد عضو مجلس الخبراء حسين علي إشكوري في مقطع فيديو بثته وسائل الإعلام الإيرانية أن مسألة اختيار المرشد الجديد قد حُسمت بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية والدينية المرتبطة بهذا الملف الحساس.
وأوضح إشكوري أن اسم “خامنئي” سيظل حاضراً في قيادة إيران، مشيراً إلى أن القرار جاء بعد مشاورات موسعة داخل المجلس لضمان الاستقرار السياسي واستمرارية مؤسسات الحكم.
كما دعا المواطنين في الداخل الإيراني إلى الاطمئنان بشأن مستقبل البلاد، مؤكداً أن عملية انتقال القيادة جرت وفق الأطر الدستورية المعمول بها.
من هو مجتبى خامنئي؟
يبلغ مجتبى خامنئي من العمر 56 عاماً، وهو رجل دين إيراني ينتمي إلى الطبقة الدينية المتوسطة داخل المؤسسة الدينية الشيعية.
ورغم أنه لم يتولَّ مناصب رسمية بارزة خلال السنوات الماضية، إلا أنه يُعد من الشخصيات المؤثرة داخل دوائر صنع القرار في إيران، حيث ارتبط اسمه مراراً بنفوذ واسع داخل المؤسسات السياسية والأمنية.
علاقته بالحرس الثوري ونفوذه داخل النظام
تشير تقارير سياسية إلى أن مجتبى خامنئي يتمتع بعلاقات قوية مع قيادات الحرس الثوري الإيراني، وهو ما منحه ثقلاً كبيراً داخل النظام السياسي الإيراني.
ويرى مراقبون أن هذا النفوذ لعب دوراً مهماً في حسم عملية التصويت داخل مجلس الخبراء، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية التي تواجه إيران في الوقت الراهن.
مرحلة جديدة في القيادة الإيرانية
يمثل اختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى لإيران بداية مرحلة سياسية جديدة في البلاد، إذ يُعد ثالث قائد أعلى للجمهورية الإسلامية منذ قيامها عقب الثورة الإيرانية عام 1979.
ويترقب المراقبون في الداخل والخارج كيفية تعاطي القيادة الجديدة مع الملفات الحساسة، وعلى رأسها العلاقات الإقليمية، والبرنامج النووي، والتحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى