الاخبار

عثمان محمد يوسف كبر يرد على تسريبات منسوبة إليه على Sky News

خرطوم سبورت

 

عثمان محمد يوسف كبر يرد على تسريبات منسوبة إليه على Sky News

متابعات_خرطوم سبورت
نفى القيادي السوداني عثمان محمد يوسف كبر صحة ما بثته قناة Sky News من تسجيلات قالت إنها تسريبات لحديث منسوب إليه، واصفاً ما ورد فيها بأنه “أساطير وأكاذيب” لا أساس لها من الصحة.
وقال كبر في بيان صدر الأحد إن القناة بثت مادة ادعت أنها حصلت عليها من مصادر خاصة، مضيفاً أن ما ورد فيها أثار ردود فعل متباينة بين من صدّقها ومن تعامل معها على أنها حقيقة.
كبر: كنت معتقلاً أو لاجئاً منذ 2019
وأوضح كبر أنه منذ أبريل 2019 وحتى 15 مارس 2025 كان إما معتقلاً أو لاجئاً خارج البلاد، مؤكداً أنه لم يكن في موقع يمكنه من اتخاذ أي قرار سياسي أو تنظيمي أو تنفيذي أو حتى اجتماعي.
وأشار إلى أن وضعه خلال تلك الفترة يجعل من غير المنطقي نسب أي توجيهات أو قرارات إليه تتعلق بإدارة شؤون سياسية أو تنظيمية.
اتهام للقناة بصناعة سرديات سياسية
واتهم كبر القناة بالسعي إلى بناء سرديات سياسية محددة، قال إنها تهدف إلى تثبيت مزاعم تتعلق بتورط الحركة الإسلامية السودانية في إدارة الحكومة الحالية من خلف الستار.
واعتبر أن ما وصفه بالحملة الإعلامية يسعى كذلك إلى تأليب بعض القيادات وإثارة الخلافات داخل المكونات السياسية والاجتماعية الداعمة للجيش السوداني في ما يعرف بـ”حرب الكرامة”.
نفي علاقة الحركة الإسلامية بتعيين البرهان
كما رفض كبر ما ورد في التسريبات بشأن دور الحركة الإسلامية في تعيين رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان.
وأوضح أن اختيار البرهان لرئاسة مجلس السيادة تم بواسطة المجلس العسكري بعد سقوط نظام عمر البشير، وليس بقرار من أي جهة سياسية أو حزبية أو عقائدية.
“أنا مجرد عضو في الحركة الإسلامية”
وشدد كبر على أنه مجرد عضو في الحركة الإسلامية السودانية، وليس قائداً في هياكلها التنفيذية أو التشريعية، نافياً أي دور قيادي يمكن أن يربطه بالادعاءات الواردة في التسجيلات المتداولة.
وأضاف أنه منذ إعلان الانقلاب الذي تحدث فيه عوض بن عوف عن “اقتلاع الإنقاذ من جذورها”، ظل إما معتقلاً في سجن كوبر أو لاجئاً خارج السودان.
دعوة للتحقق التقني من التسجيلات
وفي ختام بيانه، دعا كبر المختصين في تقنيات السلامة الرقمية إلى إجراء تحليل فني للتسجيلات المتداولة، بهدف التحقق من صحتها وكشف ما إذا كانت مفبركة.
كما حثّ الجمهور على التثبت من الأخبار قبل تداولها، مؤكداً ضرورة التحقق من مصادر المعلومات وعدم الانسياق وراء ما وصفه بـ”الأخبار المضللة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى