
تفاصيل حادثة الاعتداء على سليمان صندل في نيالا
متابعات_خرطوم سبورت
تعرض وزير الداخلية في الحكومة الموازية بمدينة نيالا، سليمان صندل، لاعتداء جسدي من قبل مجموعة مسلحة تتبع لقوات الدعم السريع، وذلك خلال محاولة لنهب سيارته مساء الثلاثاء في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.
وبحسب معلومات أوردها القيادي المنشق عن الدعم السريع، إبراهيم بقال، فإن الحادثة وقعت قرابة الساعة الحادية عشرة مساءً، عندما كان صندل يقود سيارته من نوع “لاندكروزر” برفقة اثنين من أفراد حراسته.
مسلحون أوقفوا الوزير بحجة التفتيش
وأوضح بقال أن مجموعة مسلحة تستقل عربة “كروزر” مزودة بمدفع دوشكا اعترضت طريق الوزير عند تقاطع “لفة الكنقو” بمدينة نيالا، وادعت أنها تتبع للقوات الخاصة المكلفة بأعمال التفتيش.
وطلب المسلحون من سليمان صندل النزول من السيارة لإجراء عملية تفتيش، إلا أن الهدف الحقيقي – وفقاً للرواية – كان الاستيلاء على المركبة ونهبها.
اعتداء جسدي وإهانات قبل تدخل قوة أخرى
وأضاف بقال أن الوزير اعترض على الإجراء وأبلغ المسلحين بهويته قائلاً: “أنا وزير الداخلية”، إلا أن أحد أفراد المجموعة باغته بلكمة قوية قبل أن ينهال عليه الآخرون بالضرب ويوجهوا له عبارات مسيئة.
وأشار إلى أن تدخل مجموعة أخرى من قوات الدعم السريع كان سبباً في إنهاء الواقعة، حيث وصلت عربة دوشكا أخرى إلى المكان بالصدفة، وتمكن أفرادها من التعرف على سليمان صندل وإنقاذه من المعتدين.
مطالب بالتكتم على الحادثة
وبحسب المصدر ذاته، قدم أفراد القوة التي تدخلت اعتذارهم للوزير بعد إنقاذه، كما طلبوا منه عدم الكشف عن تفاصيل الحادثة أو التحدث عنها علناً.
تصاعد الانفلات الأمني في نيالا
تسلط هذه الحادثة الضوء على حالة الانفلات الأمني التي تشهدها مدينة نيالا خلال الفترة الأخيرة، وسط تزايد الشكاوى من عمليات النهب والاعتداءات المسلحة التي تستهدف المواطنين والمسؤولين على حد سواء، في ظل تعقيدات المشهد الأمني والعسكري في إقليم دارفور.











