
إيران تستجيب لمبادرة باكستان و مضيق هرمز سيفتح بشروط
متابعات_خرطوم سبورت
أعلنت إيران عزمها الدخول في مفاوضات حاسمة مع الولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بعد تأكيدها تحقيق “معظم أهداف الحرب”، وطرحها مشروعاً متكاملاً من 10 بنود يتناول الترتيبات الأمنية والسياسية والاقتصادية في المنطقة.
إعلان إيراني: “تحقيق شبه كامل لأهداف الحرب”
أكدت طهران أن جميع أهداف الحرب تحققت تقريباً، مشيرة إلى أن ما وصفته بـ“صمود الشعب” و“أداء القوات” أدى إلى إضعاف الخصوم وفرض معادلات جديدة على الأرض. كما شددت على أن القرار الاستراتيجي يتمثل في مواصلة المعركة حتى تثبيت المكاسب بشكل نهائي.
قرار رسمي بالتفاوض بإشراف القيادة العليا
وبحسب البيان، جاء قرار الدخول في مفاوضات بعد توجيهات من القيادة العليا ومصادقة المجلس الأعلى للأمن القومي، في ظل ما اعتبرته إيران تفوقاً ميدانياً وعجزاً من الطرف الآخر عن تنفيذ تهديداته.
وأوضحت أن المفاوضات ستُعقد في إسلام آباد لمدة أسبوعين، مع إمكانية التمديد، بهدف تثبيت ما وصفته بـ“الانتصار الميداني” سياسياً.
مشروع إيراني من 10 بنود لإعادة تشكيل المنطقة
قدّمت إيران مشروعاً تفاوضياً عبر الوسيط الباكستاني يتضمن عدداً من البنود الرئيسية، أبرزها:
تنظيم العبور في مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات الإيرانية
إنهاء العمليات العسكرية ضد أطراف “محور المقاومة”
انسحاب القوات الأمريكية من قواعدها في المنطقة
رفع كافة العقوبات الاقتصادية والدولية المفروضة على إيران
تحرير الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج
دفع تعويضات مالية كاملة لإيران
اعتماد الاتفاق ضمن قرار ملزم من مجلس الأمن الدولي
إسلام آباد وسيط رئيسي في المحادثات
أفاد البيان بأن رئيس الوزراء الباكستاني نقل إلى طهران قبول الجانب الأمريكي بالمبادئ الأساسية للمشروع كأساس للمفاوضات، رغم التصعيد الإعلامي المتبادل.
“عدم ثقة مطلق” يهيمن على بداية التفاوض
رغم الموافقة على بدء المحادثات، شددت إيران على أن المفاوضات ستنطلق في ظل “عدم ثقة مطلق” تجاه الجانب الأمريكي، مؤكدة أن أي اتفاق نهائي مرهون بقبول كامل لبنود المشروع الإيراني.
هل تنهي المفاوضات الحرب؟
أوضحت طهران أن بدء المفاوضات لا يعني نهاية الحرب، بل هو مسار موازٍ يهدف إلى تثبيت الشروط الإيرانية سياسياً، مع استمرار الضغط حتى التوصل إلى اتفاق نهائي يلبي جميع المطالب.











