
كيكل يقود مبادرة صلح في القضارف … ماهي التفاصيل؟
متابعات_خرطوم سبورت
في خطوة لافتة نحو تعزيز الاستقرار المجتمعي، قام اللواء أبو عاقلة كيكل بزيارة إلى ولاية القضارف، حيث التقى بأمير عموم الهوسا، الأمير هارون الكاهر الكا، إلى جانب قيادات القبيلة. وناقش اللقاء سبل إنهاء النزاع التاريخي بين قبيلتي اللحويين والهوسا، في إطار جهود رتق النسيج الاجتماعي وتعزيز المصالحة.
جذور النزاع بين اللحويين والهوسا
تعود الأزمة إلى عام 2018 في منطقة “الحمرا”، حيث اندلعت مواجهات دامية بين القبيلتين نتيجة صراعات تقليدية بين الرعاة والمزارعين، ما أسفر عن سقوط ضحايا من الطرفين. ومنذ ذلك الحين، ظل النزاع أحد أبرز التحديات الأمنية والاجتماعية في المنطقة.
لقاء موسع وتفاؤل بطي صفحة الأزمة
شهد اللقاء حضور ممثلين عن قطاعات قوات درع السودان في القضارف والفاو، وسط حالة من التفاؤل بإمكانية التوصل إلى تسوية تنهي الأزمة الممتدة لثماني سنوات. ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها نموذجاً عملياً لمعالجة النزاعات القبلية في السودان عبر الحوار والتفاهم.
كيكل: وحدة الصف ضرورة وطنية
أكد كيكل خلال اللقاء أن المرحلة التي تمر بها البلاد تتطلب تجاوز الخلافات الداخلية، مشدداً على أن “العدو واحد والهم مشترك”. وأوضح أن تماسك الجبهة الداخلية يمثل الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات الوطنية، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تأتي استجابة لحاجة ملحة إلى تحقيق مصالحة شاملة.
دور قوات درع السودان في بناء السلام
تعكس هذه المبادرة توجهاً متنامياً لدى قوات درع السودان لتوسيع دورها ليشمل دعم الاستقرار الاجتماعي، إلى جانب مهامها الأمنية. ويرى مراقبون أن نجاح هذه الجهود في القضارف قد يشكل تحولاً مهماً نحو معالجة النزاعات التقليدية في البلاد.
نموذج قابل للتعميم على بقية مناطق النزاع
إذا ما نجحت مساعي الصلح بين اللحويين والهوسا، فإن ذلك سيمثل إنجازاً استراتيجياً يعزز الاستقرار في ولاية القضارف، ويفتح الباب أمام تطبيق نموذج مماثل في مناطق أخرى تشهد توترات قبلية، بما يدعم مسار التعايش السلمي والتنمية المستدامة في السودان.










