الاخبار

الجاكومي يكشف كواليس مؤتمر برلين : حمدوك فاجأني بالمصافحة

خرطوم سبورت

 

الجاكومي يكشف كواليس مؤتمر برلين : حمدوك فاجأني بالمصافحة

متابعات – خرطوم سبورت

قال رئيس تنسيقية القوى الوطنية، محمد سيد أحمد سر الختم الجاكومي، إنه راضٍ تمامًا عن مخرجات البيان الختامي لمؤتمر برلين بشأن السودان، كاشفًا في الوقت نفسه عن تفاصيل لافتة حول مصافحته لرئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك خلال فعاليات المؤتمر.
تفاصيل مصافحة الجاكومي وحمدوك تثير الجدل
أوضح الجاكومي في تصريح خاص لـ”المحقق” أن مصافحته لعبدالله حمدوك جاءت بضغط من وسطاء، مؤكدًا أنه رفض في البداية، قبل أن يتفاجأ بحمدوك يتجه نحوه ويصافحه. وأضاف أن حمدوك خاطبه قائلاً: “نحن مختلفون في السياسة لكن المريخ يجمعنا”، ليرد عليه الجاكومي: “هذا شغل كرة”.
وأشار إلى أن تصوير الفيديو ونشره على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي كان أمرًا مقصودًا.
دعم كامل للبيان الختامي لمؤتمر برلين
أكد الجاكومي تأييده الكامل لما ورد في البيان الختامي، مشددًا على تمسكهم بوحدة السودان وسيادته، ورفض أي مساس بهما، إلى جانب عدم القبول بوجود حكومة موازية أو أي محاولات لتقويض شرعية الدولة.
خلافات حادة داخل المؤتمر حول قضايا جوهرية
كشف الجاكومي عن خلافات كبيرة مع مجموعة “صمود” بشأن عدة ملفات، أبرزها:
رفض توصيف الأزمة بوجود “طرفي نزاع”
عدم المساواة بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع
الاعتراض على بند وقف تدفق السلاح للطرفين
رفض التمدد في مناطق جديدة
الاعتراض على أي دور للرباعية في العملية السياسية
وأشار إلى أن هذه الخلافات كادت أن تؤدي إلى فشل المؤتمر، خاصة بعد انسحابهم من بعض الجلسات.
وساطات أعادت الأطراف لطاولة الحوار
لفت الجاكومي إلى أن وساطات قادتها جهات دولية، من بينها وزارة الخارجية الألمانية، أسهمت في إعادة الأطراف المنسحبة إلى طاولة الحوار، بعد الاستجابة للتعديلات التي تقدموا بها وإدراجها ضمن البيان الختامي.
دعم دولي للسودان بقيمة 1.5 مليار دولار
أعلن الجاكومي أن المؤتمر أقر حزمة دعم للسودان بقيمة 1.5 مليار دولار، إلى جانب الاتفاق على تشكيل آلية لمتابعة تنفيذ التعهدات، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار وإطلاق عملية سياسية مدنية.
“إعلان مبادئ” غير ملزم
واختتم الجاكومي تصريحه بالتأكيد على أن مخرجات مؤتمر برلين تمثل “إعلان مبادئ” يمكن البناء عليه مستقبلًا، لكنها غير ملزمة لأي طرف، سواء الحكومة أو الأطراف الأخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى