بروفيسور/ محمد علي حريكة جامعة غرب كردفان يكتب لطائف المعارف معاجات اقتصاية في زمن الغلاء
خرطوم سبورت

بروفيسور/ محمد علي حريكة
جامعة غرب كردفان يكتب لطائف المعارف
معاجات اقتصاية في زمن الغلاء
ضرب كفار قريش على الرسول صلى الله عليه وسلم حرباً اقتصادية من وجهين:
1-مقاطعة اقتصادية: فقالوا كما قال تعالى: ((لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا)) فعلاُ حاصروا الرسول صلى الله عليه وسلم واتباعه في شِعب أبي طالب ثلاث سنين حتى أكلوا الجلود وورق الشجر.
2-أشعلوا عليه حروبا طال أمدها في العهدين: المكي والمدني فقضت على الأخضر واليابس وبسببها ابتدع فكرة الهجرة إلى الحبشة ثم المدينة.
ما هي المعالجات الاقتصادية النبوية؟:
أن انفق على اتباعه من الفقراء والمساكين والمؤلفة قلوبهم، من موارده الخاصة فأعطى هذا 100 رأس من الأبل، وهذا 200، وهذا 300، وأعطى رجلاً واديا بين جبلين من الغنم.
فما نتيجة هذا العطاء؟ أن انقلب السحر على الساحر، فالمشركون الذين أرادوا بالحرب الاقتصادية هذه أن ينفض من آمن به من حوله، لكن ذهب أحدهم إلى قومه، فقال: ((يا قوم أسلموا فإن محمداُ يعطي عطاء من لا يخشى الفقر)).
الشاهد:
الحرب الاقتصاية هذه مدورة من ذلكم التاريخ وإلى يومنا هذا لتركيع الشعوب والأمم، ولكن نقول لولاة أمورنا هذه هي المعالجة الاقتصادية الناجعة مبذولة أمامكم في السيرة ومسجلها التاريخ:
1- زياة المرتبات، فالذي يقول: زيدوا المرتبات لا يريد ترفاُ في العيش وإنما يريد ليعيش ليقدم لوطنه وأن ينخرط في سلك الجندية الوطنية الواسعة المعنى.
2-دعم السلع الأساسية، حتى لا تمتد الأيادي إلى المحظور شرعا.
3- تشجيع الانتاج بالمشاريع الانتاجية، ففكرة الطالب المنتج هذه فكرة مبتدعة موضوعة أمامك فقط عليكم تشجيعها وتطويرها، وتوسيع الدائرة من الطالب المنتج إلى المواطن المنتج أو نحو ذلك.











