الاخبار

 الجاكومي: فرضنا شروطنا في مؤتمر برلين وحققنا مكاسب للسودان

خرطوم سبورت

 

 

 الجاكومي: فرضنا شروطنا في مؤتمر برلين وحققنا مكاسب للسودان

متابعات_خرطوم سبورت

أكد محمد سيد أحمد الجاكومي، القيادي بتنسيقية القوى الوطنية، أن وفده نجح في فرض رؤيته خلال اجتماعات مؤتمر برلين بشأن الأزمة السودانية، رغم ما وصفه بضغوط كبيرة ومحاولات لتمرير أجندة معدة مسبقًا.

رفض المساواة بين الجيش والدعم السريع

أوضح الجاكومي أن من أبرز مواقفهم داخل المؤتمر كان الرفض القاطع للمساواة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، مشددًا على ضرورة دعم الجيش وعدم تقييد تدفق السلاح إليه.

التمسك بالعدالة وعدم الإفلات من العقاب

وأشار إلى أن الوفد تمسك بضرورة تحقيق العدالة، بما في ذلك: محاسبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية رفض الإفلات من العقاب دعم مسار العدالة الانتقالية الشاملة

اشتراط حكومة ديمقراطية منتخبة

أكد الجاكومي أن من أهم ما تم تثبيته هو ضرورة قيام حكومة مدنية ديمقراطية منتخبة، تقود عملية سياسية شاملة، وتدير مرحلة العدالة الانتقالية.

حماية المدنيين والبنية التحتية

شدد على تضمين بنود واضحة في الوثيقة تتعلق بـ: حظر الهجمات العشوائية منع التشريد القسري تجريم العنف الجنسي حماية المدنيين عدم استهداف المستشفيات ومحطات الكهرباء والمياه والبنية التحتية

أزمة داخل المؤتمر وانسحاب مؤقت

كشف الجاكومي عن حدوث توترات داخل المؤتمر، شملت: استبعاد بعض أعضاء الوفد الاعتراض على المسودة النهائية انسحاب الوفد مؤقتًا احتجاجًا على ما وصفه بعدم الشفافية وأضاف أن هذا الانسحاب أدى إلى تعثر اجتماع مهم مع وزراء ومبعوثين دوليين.

قبول الشروط بعد ضغوط

أشار إلى أن الآلية الخماسية اضطرت في نهاية المطاف إلى قبول التعديلات التي طرحتها تنسيقية القوى الوطنية، لضمان نجاح المؤتمر ومشاركة الوفد.

مواقف سياسية وخلافات مستمرة

أكد الجاكومي أن الخلافات السياسية مع بعض القوى، خاصة ما وصفها بـ”شلة صمود”، لا تزال قائمة، معتبرًا أنها تمثل امتدادًا لمشاريع سياسية مرفوضة.

رسائل سياسية حادة

اختتم الجاكومي تصريحه بالتأكيد على: استمرار الدفاع عن حقوق الشعب السوداني دعم القوات المسلحة رفض ما وصفه بمليشيا آل دقلو التمسك بالمواقف الوطنية التاريخية دعوة لقراءة وثيقة برلين دعا الجاكومي الجميع إلى قراءة وثيقة برلين بعمق، لفهم ما اعتبره “حجم المكاسب” التي تحققت لصالح الدولة والشعب السوداني.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى