
الكشف عن خطط ريال مدريد للموسم القادم
يواجه ريال مدريد مرحلة مفصلية تفرض عليه إعادة بناء شاملة، بعد موسمين متتاليين من الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، إلى جانب فقدان لقب الدوري في الموسم الماضي واقترابه من الضياع هذا الموسم.
ورغم أن السقوط أمام بايرن ميونيخ في ميونيخ لم يكن مذلًا، فإنه أكد استمرار الفجوة مع كبار أوروبا، خاصة بعد خسائر أخرى أمام باريس سان جيرمان، ما يضع الفريق أمام ضرورة التغيير بدلًا من التمسك بالاستقرار.
ورغم بعض الإشارات الإيجابية، مثل تألق أردا جولر، وعودة إيدير ميليتاو لمستواه، والتحسن النسبي في حالة جود بيلينجهام، إلا أن ذلك لا يكفي لبناء مشروع تنافسي قوي للموسم 2026-2027.
وعلى مستوى الانتدابات، أثار فشل الصفقات الصيفية الماضية جدلًا واسعًا، حيث لم يجد الثلاثي دين هاوسن وألفارو كاريراس وفرانكو ماستانتونو مكانًا في التشكيل الأساسي للمدرب ألفارو أربيلوا، وهو ما يطرح علامات استفهام حول التخطيط الرياضي.
كما تبرز ملفات تجديد العقود، مع اقتراب نهاية عقود كل من داني كارفخال، أنطونيو روديجر، ديفيد ألابا، حيث يسعى الأول للاستمرار، بينما يقترب الأخير من الرحيل، فيما من المتوقع استمرار روديجر.
وفي سياق متصل، أصبح إدواردو كامافينجا مرشحًا للبيع بسبب تذبذب مستواه، وسط اهتمام من باريس سان جيرمان وأندية إنجليزية، بينما يحظى فران جارسيا باهتمام في سوق الانتقالات، في حين تبدو وضعية داني سيبايوس أكثر تعقيدًا.
وعلى صعيد التدعيمات، يدرس النادي التعاقد مع مدافع جديد ولاعب وسط مسيطر، حيث يبرز اسم كيس سميت لاعب آلكمار لتعزيز هذا المركز، إلى جانب الاهتمام بالمدافع نيكو شلوتربيك مدافع دورتموند، الذي قد تصل قيمته إلى ما بين 50 و60 مليون يورو.
كما يعول ريال مدريد على عودة بعض المواهب، مثل نيكو باز وإندريك، إلى جانب متابعة تطور فيكتور مونيوز وجاكوبو رامون.
ويبدو أن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة في رسم ملامح مشروع جديد داخل ريال مدريد، مع ضرورة اتخاذ قرارات جريئة لإعادة الفريق إلى منصات التتويج.











