
درع السودان: رؤية لتوحيد القوات العسكرية ضمن جيش وطني مهني
متابعات_خرطوم سبورت
أكدت قوات درع السودان بقيادة أبو عاقلة كيكل أن رؤيتها الاستراتيجية ترتكز على توحيد ودمج كافة الفصائل والتشكيلات العسكرية في إطار جيش وطني واحد، مهني ومحترف، يعبر عن جميع السودانيين، ويقوم على عقيدة وطنية خالصة تحت قيادة موحدة، بما يعزز سيادة الدولة ويحفظ الأمن والاستقرار.
تحديات ما بعد الحرب وتعدد الجيوش
تأتي هذه الرؤية في ظل تصاعد النقاش حول تعدد التشكيلات العسكرية التي نشأت خلال الحرب لمساندة القوات المسلحة في مواجهة التمرد. ويحذر خبراء ومراقبون من أن نهاية الحرب قد تفتح مرحلة معقدة تتطلب معالجة دقيقة لملف هذه القوات، بما يضمن عدم تحولها إلى مصدر تهديد للاستقرار مستقبلاً.
دور درع السودان في المعارك الميدانية
تُعد قوات درع السودان من أبرز التشكيلات المساندة للجيش في الميدان، حيث لعبت دوراً مؤثراً في ترجيح كفة القوات المسلحة، خاصة بعد إعلان كيكل انشقاقه عن قوات الدعم السريع في عام 2024. وأسهمت القوات، بالتنسيق مع الجيش، في عمليات تحرير ولاية الجزيرة وأجزاء من الخرطوم، إلى جانب مشاركتها في القتال بولايات كردفان، وتواصل حالياً عملياتها في ولاية النيل الأزرق.
أهمية إعادة هيكلة المنظومة العسكرية
تشير التطورات إلى أن ملف إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية ودمج القوات المساندة سيكون من أبرز أولويات المرحلة المقبلة، لضمان بناء جيش وطني موحد قادر على حماية البلاد ومنع تكرار سيناريوهات الصراع المسلح.











