
توقف شركة الجنيد عن التعدين بعد قصف جوي
متابعات_خرطوم سبورت
توقفت شركة الجنيد للأنشطة المتعددة، التابعة لقوات الدعم السريع، عن العمل في مناجم الذهب بمنطقة سنقو بمحلية الردوم، عقب تعرضها لغارات جوية الأسبوع الماضي، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف العاملين وتدمير أجزاء واسعة من البنية التشغيلية للشركة.
خسائر بشرية ومادية جسيمة
أفادت مصادر محلية أن القصف أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المهندسين والعمال والعسكريين العاملين داخل المنجم، إلى جانب تدمير سيارات وآليات تشغيلية. وتم نقل المصابين إلى مدينة نيالا لتلقي العلاج، وسط نقص في الإمكانيات الطبية.
استهداف مباشر لمنشآت المعالجة والتخزين
بحسب شهود عيان، استهدفت الغارات الجوية عدة مواقع حيوية داخل الشركة، من بينها:
معمل معالجة الذهب
مخازن المواد الخام
أجزاء من البنية التحتية والآليات
ما أدى إلى تعطّل كامل للعمليات وخروج المنشأة عن الخدمة.
غارات متكررة وتصعيد بالطائرات المسيّرة
كشفت مصادر إضافية أن الموقع تعرّض لقصف ثانٍ في نفس اليوم، بعد تحليق مكثف لطائرات مسيّرة استمر لأكثر من ساعتين، ما تسبب في حالة من الذعر وسط العاملين والمعدّنين التقليديين في المنطقة.
خلفية: استهداف متكرر لمنجم “أغبش”
تُعد هذه الحادثة امتداداً لسلسلة ضربات سابقة، حيث سبق أن شنّ الجيش السوداني غارات على مقر الشركة في منجم “أغبش” بسنقو، ما أدى حينها إلى توقف النشاط قبل أن تعود الشركة للعمل في نوفمبر الماضي.
تداعيات اقتصادية محتملة
يشير توقف شركة الجنيد إلى تأثيرات محتملة على:
إنتاج الذهب في جنوب دارفور
سلاسل الإمداد المحلية
عائدات الاقتصاد الموازي المرتبطة بالتعدين
كما يُنذر بتصعيد إضافي في استهداف الموارد الاقتصادية ضمن سياق النزاع الدائر في السودان.
تصاعد القلق وسط المعدّنين والسكان
تسببت الضربات الجوية في موجة نزوح محدودة من محيط المنجم، مع تزايد المخاوف من استمرار العمليات العسكرية في مناطق التعدين، التي تُعد مصدر دخل رئيسي لآلاف السكان.











