الاخبار

في اليوم العالمي لحرية الصحافة: مقتل 26 صحفياً وخسائر بالملايين تضرب الإعلام السوداني

خرطوم سبورت

 

في اليوم العالمي لحرية الصحافة: مقتل 26 صحفياً وخسائر بالملايين تضرب الإعلام السوداني

متابعات_خرطوم سبورت

كشف الاتحاد العام للصحفيين السودانيين عن تدهور حاد وغير مسبوق في أوضاع القطاع الإعلامي منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، مشيراً إلى سلسلة واسعة من الانتهاكات التي طالت الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، وسط مطالبات عاجلة بتحرك دولي لحماية حرية الصحافة في السودان.
تصاعد الانتهاكات ضد الصحفيين في السودان
أوضح البيان الصادر بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة أن عدد الصحفيين الذين قُتلوا منذ بداية الحرب بلغ 26 صحفياً، في مؤشر خطير على تصاعد العنف ضد العاملين في المجال الإعلامي. كما أكد الاتحاد تعرض مئات الصحفيين للاعتقال التعسفي، مع استمرار احتجاز نحو 20 صحفياً في سجون سرية.
اتهامات باستهداف ممنهج للإعلام
اتهم الاتحاد قوات الدعم السريع بالوقوف وراء استهداف القطاع الإعلامي بشكل ممنهج، من خلال ملاحقة الصحفيين وتقييد عمل المؤسسات الإعلامية، ما أدى إلى تراجع كبير في تدفق المعلومات وتضييق مساحة حرية التعبير.
خسائر مادية فادحة تتجاوز 26 مليون دولار
أشار التقرير إلى أن المؤسسات الإعلامية تكبدت خسائر ضخمة نتيجة التدمير والنهب، حيث قُدرت قيمة المعدات والأصول المفقودة بأكثر من 26 مليون دولار. وشمل ذلك مقرات قنوات وصحف وإذاعات، ما أدى إلى توقف عدد كبير منها عن العمل.
تشريد آلاف العاملين في القطاع الإعلامي
أكد الاتحاد أن نحو 2500 من الإعلاميين والعاملين في المجال فقدوا وظائفهم أو أُجبروا على النزوح، نتيجة تدمير المؤسسات أو توقفها، ما فاقم الأوضاع الإنسانية والمهنية للصحفيين في البلاد.
دعوات للتحرك الدولي وتصنيف الانتهاكات كجرائم حرب
دعا الاتحاد المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحرية الصحافة إلى التدخل العاجل، مطالباً بـ:
تصنيف الانتهاكات المرتكبة ضد الصحفيين كـ جرائم حرب
الضغط من أجل الإفراج الفوري عن الصحفيين المعتقلين
توفير حماية دولية للصحفيين والمؤسسات الإعلامية
حرية الصحافة في السودان أمام اختبار حاسم
يأتي هذا التصعيد في وقت يواجه فيه الإعلام السوداني تحديات وجودية تهدد استمراريته، وسط مخاوف من انهيار كامل للبنية الإعلامية إذا استمرت الانتهاكات دون رادع، ما يضع حرية الصحافة في السودان أمام أخطر اختبار في تاريخها الحديث.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى