الاخبار

حريق في مدينة شندي… ماهي القصة؟ 

خرطوم سبورت

 

حريق في مدينة شندي… ماهي القصة؟

متابعات_خرطوم سبورت

احتواء الحريق ومنع امتداده إلى أقسام المركز
تمكنت قوات الدفاع المدني، صباح السبت، من احتواء حريق محدود تسلل عبر السور الخارجي إلى مخزن العلاج الكيميائي بمركز علاج الأورام وأبحاث السرطان التابع لـ جامعة شندي، ما أدى إلى احتراق كمية من الأدوية المخصصة لمرضى السرطان.
وشارك في عمليات الإطفاء أفراد من قوات الدفاع المدني والقوات المسلحة التابعة للفرقة الثالثة مشاة، إلى جانب العاملين بالمركز، حيث نجحت الجهود في السيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى بقية الأقسام العلاجية والإدارية.
مدير جامعة شندي يقف على عمليات الإطفاء
ووقف مدير الجامعة الدكتور حسن عوض الكريم على أحمد، برفقة مدير المكتب التنفيذي إلياس عثمان الشريف، ميدانياً على عمليات الإطفاء والمتابعة داخل المركز، بحضور مدير المركز عوض الطيب علي.
وأكدت إدارة المركز أن سرعة التدخل ساهمت في تقليل حجم الخسائر وحماية المرافق الحيوية الأخرى من التأثر بالحريق.
مراجعة كاميرات المراقبة لمعرفة أسباب الحريق
وباشرت وحدة الأمن والسلامة بالمركز، بالتنسيق مع الجهات المختصة، مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة للتحقيق في أسباب الحريق، خاصة أن النيران تسللت عبر السور الخارجي الذي تغطيه الأشجار والحشائش.
كما شرعت إدارة المركز في حصر الأدوية المتضررة وتقدير حجم الخسائر والتكلفة الكلية للأدوية التي أتلفها الحريق.
إشادة بجهود العاملين في الحد من الخسائر
وأشادت إدارة المركز بالجهود الكبيرة التي بذلها الأمين العام للمركز فتح الرحمن فيصل، والدكتورة سوزان أبو القاسم كبير الصيادلة، إلى جانب العاملين بالمركز، في التعامل السريع مع الحريق والمساهمة في منع توسعه إلى الأقسام الأخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى