
بروفيسور محمد علي حريكة
جامعة غرب كردفان يكتب (لطائف المعارف):
هيئة الأمن والعمليات أو كما يحلو للناس (أمن يا جن):
جاء هذا الاسم اامتفرد من الدور الذي قامت به هذه الهيئة من الوحدات العسكرية النظامية في تلقين التمرد درساً لم ينسوه أبداً، ولسان حالهم يقول: ((أنحن أمام بشر أم جن؟!)).
شعارها: جاهزية، سرية، حسم.
كيف تحقق هذا الشعار؟: المنتسب إليها أياً كان ضابطاً أو فرداً يجمع العلومة، فيحللها، ثم ينفذها، فيقلل من تكلفة المعركة مادياً وزمنياً. وهذه هي الشهامة المنشودة (أمن يا جن!).
العقيدة القتالية: مزيج من المدارس العسكرية المختلفة: العالمية والمحلية، وبهذا اكتسبت ذلكم الاسم (أمن يا جن!) الذي يغنيك عن التفسير، ولكن رغم ذلك نفسره:
1-يعملون في بيئات رمادية، فيكتشفون الخلايا النامية، والخلايا المزورة، والنوايا المتمردة.
2-يعملون في مناطق لا يفضل الجيش العمل فيها.
3-هي السبب الرئيس في تماسك الجيش لما طغا التمرد وطفح سيله.
4-يعملون بفراسة تجلت فراستهم في: قتال ليلي، اقتحام مباني، تأمين مواكب، تحرير رهائن، قنص، كمائن، إزالة متفجرات، وكأن الشاعر نظر إليهم ثم قال:
سأحمل روحي في راحتي
وأهوي بها في مهاوي الردى
إما حياة تُسر الصديق
وإما مماتٌ يغيظ العدا
5-يجمعون معلومات تكتيكية تفيد المعركة.
وهل بقي من تفسير الجن شيئا نقوله؟!.
ولكن السؤال الذي يُطرح:
استسلم المستسلمون كلٌّ على نيته، فأين أنتم من هذه النوايا؟!.
المثل الذي يُستحقونه: ((يدري من أين تؤكل الكتف))، كثرت الكتوف وأنتم أهلٌ لذلك.
*** *** ***
أُحييك يا وطني!
أُفديك يا وطني!
أنا من نما فيك حتى ريشاً
وطار من فننٍ إلى فنن











