عبدالله الشريف عبدالله يكتب:أبناءُ غرب كردفان بالملي0شيا :حُضن الوطن أرحم لكم من حُضن آل دقلو
خرطوم سبورت

عبدالله الشريف عبدالله يكتب:أبناءُ غرب كردفان بالملي0شيا :حُضن الوطن أرحم لكم من حُضن آل دقلو
ذكرتُ في أكثرمن مقالٍ سابقٍ أنّ الحرب التي أشعلتها مليشيا الفساد السريع المتمردة في البلاد وتخوضها القوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها من العسكريين والمدنيين باسم “الكرامة” ببسالة وتخطيطٍ عسكري علمي منهجي نابع من قادةٍ عسكريين أثقلتهم خبراتهم الطويلة التي نهلوها من مصنع الرجال وعرين الأبطال “*الكلية الحربية*” التي تشهدعليها وتعترف بها دول العالم خاصةً دويلة الشر”*الإمارات العبرية*” التي جحدت النعمة التي قدمتها لها هذه الكلية والدولة السودانية، ذكرتُ أنّ هذه الحرب ومن مؤشراتها الأولى سترجح كفتها القوات المسلحة رغم التجييش والتحشيدالذي رتبته هذه المليشيا الضالة من مقاتلين ملايش جهوية ومناطقية ومرتزقة أجانب لاحصرلهم وآلياتٍ قتالية معدة بأحدث أنواع الأسلحة ومخازن تم تشوينها بالموادالتموينية منها الوجبات الجاهزة والحبوب المنشطة للجسدوالمغيبة للعقل الآدمي في آنٍ واحد، ظنّ هؤلاء الخونة والمأجورين أنّ هذا الإعداد والترتيب المسبق من المليشيا للحرب سيُرعب الجيش السوداني ومن يسنده من المقاتلين والشعب، وغفلوا أنّ القوات المسلحة مسنودة بشعبٍ أصيل يعشق “الميري” ويحبه ورفع بذلك ومنذ أمدٍ بعيد شعار: *جيشٌ واحد شعبٌ واحد* وترجمه على الأرض “*كُلنا جيش*” فعلاً لا قولا، ذلك من خلال دعمه وإسناده المستمرللقوات المسلحة بالنفس والمال هدفه من ذلك نصرة الوطن والدفاع عن سيادته، بدأت هذه الحرب التي أُطلق عليها “*حرب الكرامة*” بنفسٍ طويل وعميق في مرحلتها الأولى مرحلة الحفربالإبره حتى تم تطهيركامل تراب ولاية الخرطوم من دنس *أم كعوكات* ومن ثم إنتقلت إلى المرحلة الثانية مرحلة الحفر بالبوكلن حتى تم تطهير ولايات الجزيرة وسنار والنيل الأبيض وأجزاء واسعة وكبيرة من شمال كردفان التي ترتب للإحتفال قريباً بخلوّها من المليشيا، وشهدت مرحلة الحفربالبوكلن إنهياراًكبيراً لمجموعات المليشيا التي باتت تتهم بعضها البعض وتسئ لقاداتها الوهميين بالتقصيرفي أبسط حقوقهم، حتى جاءت المرحلة التي ربما تكون هي الأخيرة مرحلة الإزالة ب”*الجرافات*” *وهُنا وففة*، مرحلة إزالة المليشيا بالجرافات الحالية ومحوها من الوجود في الخارطة السودانية من المراحل المهمة التي ستقضي على المليشيا خاصةً الذين مازالت عقولهم مغيبة ويحلمون بتحقيق هدفهم الواهم القضاء على الدولة السودانية وشعبها وقيام إمبراطورية آل دقلو، ولكن هيهات، حققت مرحلة الجرافات إنتصارات كبيرة ومتسارعة تمثلت في دخول القوات المسلحة والمساندين لها العديد من المُدن والمناطق بجنوب كردفان والنيل الأزرق التي كانت محاصرة من المليشيا، هذه الجرافات سحقت مجموعات كبيرة تابعة للمليشيا وأجبرت أكثرمن قائد ميداني خلا مهم ومؤثرأن يرفع الرايا البيضاء ويجنح للسلام وحضن الوطن،لكن اللافت والمؤسف أنّ أبناء غرب كردفان جميعهم دون إستثناء الذين غررت بهم المليشيا المتمردة واتبعوا شهواتهم في جمع المال الحرام بأي كيفية وتشريد أهلهم مازالوا في صفوفها والغريب في الأمرأنّ المليشيا تنظر إليهم بإستعلاء ذلك باعترافاتهم الموثقة التي ذكروا فيها أنّ قادة الفساددالسريع لايعيرونهم أدنى إهتماماً لا في العربات أوالتسليح أوالمرتبات “الحرام” بل حتى في العلاج، ورغم هذه النظرات الدونية ويستحقونها نجدأنّ الذين جنحوا للسلام وعادوا لحضن الوطن هم من القادة “خلا” الحقيقيين المؤثرين والمؤسسين لمليشيا الفساد السريع المتمردة “*النور قبة والسافنا مثال*”، فإذاً أين أنتم أبناء غرب كردفان؟ أليس من بينكم رجل رشيدأو إمرأة تحُثُكم على العودة لحضن الوطن والأهل الذي هو أرحم لكم بدلاً من أن تقودكم للهلاك والبقاء في حضن أسرة آل دقلو؟ مالذي ترجونه من مليشيا إختار مؤسسوها طريق النجاة من المهالك وجنحوا للسلام؟ ، إن كان هنالك هدف سيُحقق كما تزعم المليشيا من الذي أدرى به أنتم المغيبون أم الذين قالوا للبرهان نعم وعادوا؟، إذا لا تلوموا القوات المسلحة ولا تلوموا أهلكم في غرب كردفان والشعب السوداني قاطبة بل لوموا أنفسكم ، والجرافات ماضية بعزيمة الرجال الذين أقسموا وعاهدوا الله والشعب أنّ أرض السودان الطاهرة التي ارتوت بدماء الشهداء والجرحى الطاهرة ستضيقُ لكم بما رحُبت ولن تكونوا عليها طالما أصررتم على القتال، تحية لقواتنا المسلحة الباسلة والتشكيلات المساندة لها من العسكريين والمدنيين وهم يهدونا هذه الإنتصارات الباهرة والمفرحة، الجنة والخلود لشهداء واجب رد الكرامة وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين والعودة السالمة للأسرى والمفقودين،
وقريباً ستطهرغرب كردفان وكاااااامل تراب الوطن من دنس مليشيا الفساد السريع المتمردة،
*نصرٌ من الله وفتحٌ قريب*









