
عبدالله الشريف عبدالله يكتب: ناس الحكومة خلونا لمنو؟؟
قبل بضعة أيّام فائتة وأنا في زيارة إجتماعية إلى أسرتي بحي الوحدة م”7″ بمدينة الأبيض، قابلني أحدالنازحين وهو من مدينة الخوي مستضاف بمركز “ثويبة” قال لي عندي شكوى للسيد الوالي جايد بلقاهو وين قلت له السيدالوالي جايد في مأمورية رسمية في الخرطوم ماش يقلع ليكم طيب وين السيد المفوض “صبري” قلت ليهو السيد المفوض صبري في رحلة طويلة بدت من النيل الأبيض والخرطوم بورتسودان برضو فات يقلع ليكم .، قاطعني وقال لي: *طيب ناس الحكومة ديل خلونا لمنو ونحنا في الوضع دا؟* قلت ليهو مش عندك رب موجود قال لي نعم قلت ليهو ربنا بحلها، صمت قليلاً وقال لي دي أمانة بحملك ليها كإعلامي وبنثق إنك حتوصلها، قلت ليهو لمنو قال لي لناس حكومتنا كلهم مش مسؤولين مننا قلت ليهو نعم، قال لي الناس ديل لازم يعرفوا أنحنا العيش الصرفوهو لينا من شدة ما هو كعب وقديم والله ناس الطواحين رفضوهو، وعايشين وضع مزري يعلم بيهو ربنا،، وكان عايز يضيف كلام وهو منفعل لكن “العَبرة” حالت دون ذلك فحمدت الله إنو الكلام العايز يقولو ماطلع إن كان ذلك سلباً أم إيجاباً، في الحال سألت ربي ودعوته بأن يعجل بتحريرغرب كردفان من المليشيا المتمردة وتعود هذه الأسرالمكلومة إلى دبارها، هذه الأسرالتي كانت تعمل أولاً على تأمين أمنها الغذائي ومن ثم تُغذي السودان والعالم بمنتوجها، أيّ ذلٍ هذا؟ لعنة الله على الحرب ومن أشعلها، نأمُل أن يكون السيد الوالي والسيد مفوض العون الإنساني قد وُفِقا في هذه الرحلة المهمة خاصةً الرحلة الماكوكبة للسيدالمفوض الشاب الهميم الأستاذ صبري يوسف جبارة التي اختتمها بلقاءٍ جاد وقوي مع المفوض العام للعون الإنساني الإتحادي الأستاذة الهميمة سلوى آدم بنية التي شهدنا لها وهي تتحدث بقوة وصلابة عن ضرورة الإهتمام بقضايا النازحين، كفى عد لمقرك المؤقت بمدينة الأبيض السيد المفوض، فوجودك بين أهلك النازحين يخفف لهم كثيراً ويمنحهم الأمل قليلاً،أيضاً سننتظرمالذي ستحمله حقيبة سيادتو جايد من بشريات لتحريرالولاية هذا التحريرالذي يقدم أشواق النارحين عن غيره من أشواق المعونات ،
تحية فخرٍ واعزازٍ للقوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها على الإنتصارات الباهرة والمستمرة في معركة الكرامة، الجنة والخلود لشهداء واجب رد الكرامة وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين والعودة السالمة للأسرى والمفقودين،
وقريباً إن شاءالله سنعود إلى غرب كردفان بعدتطهيرها من الأوباش الفاسدين المارقين ،
*نصرٌ من الله وفتحٌ قريب*











