الاخبار

عبدالله الشريف عبدالله يكتب:كلية الشريعة والقانون جامعة غرب كردفان: تشريف الحكومة مهم والحضورالإعلامي أهم

خرطوم سبورت

 

عبدالله الشريف عبدالله يكتب:كلية الشريعة والقانون جامعة غرب كردفان: تشريف الحكومة مهم والحضورالإعلامي أهم

رغم تحديات الحرب الماثلة وآثارها السالبة العميقة التي لحقت بالبنيات التحتية لجامعة غرب كردفان جراء العدوان الغاشم من مليشيا الدعم السريع المتمردة على مدينة العلم والعلماء “النهود” مقرالجامعة هذه المدينة التي تمت إستباحتها بصورة كاملة ونجم عن ذلك التدمير الممنهج والمتعمّد من هذه المليشيا المتمردة الباغية للبنيات التحتية لجامعة غرب كردفان هذا الصرح العلمي ذائع الصيد الذي ظل وسيظل رائداً بين مؤسسات التعليم العالي في البلاد،، رغم كل هذه العوامل القاسية والتحديات بالغة التعقيد التي لا تخفى على أحد إلاّ أنّ جامعة غرب كردفان ظلت تُؤدي واجبها وتقومُ به إن لم يكن على الوجه الأكمل فهو المطلوب في ظل هكذا ظروف إستثنائية وتحديات ماثلة ، ذلك وفق تنسيق محكم مع بعض المؤسسات ذات الصلة بالولايات والعاصمة الإتحادية الخرطوم التي استضافت إدارات الجامعة وطلابها، بالأمس القريب إحتفلت كلية الشريعة والقانون بجامعة غرب كردفان بتخريج كوكبة نيّرة من طلابها بصالة “ليالي” بمدينة الأبيض، هذا التخريج الذي جسّدت وأكدت به شعارالتعليم لاينتظرفي ظل الحرب، إلاّ أنّ هذا الجُهدوهذا العمل المتعاظم ولغباب التنسيق المطلوب غاب عنه الحضورالإعلامي والتشريف الرسمي لحكومة غرب كردفان، مؤكد تشريف حكومة غرب كردفان سيضيف كثيراً على لون وطعم ونكهة التخريج والجامعة بل حتى الكلية نفسها التي تحدت هي ووطلابها صعوبات وتحديات الحرب وأكدوا للعالم أجمع أنّ ماقامت به *المليشيا النتنة سيئة الذكر* من تدميرللبنية التحتية للجامعة وكلياتها لن ولم يُعيق مسيرتنا الأكاديمية وتحقيق طموحاتنا في الحياة.كما أنّ للحضور الإعلامي سيكون له أبعاده الأعمق في تناول وعكس هذا التخريج، وأصدقكم القول في أني تناولت هذا الحدث المهم من باب أخلاقيات المهنة التي تحتم علينا ذلك حتى ننبه الجهات المعنية بعدم تغييب الجهات الرسمية الحكومية والإعلام عن مثل هذه المناسبات المهمة في المستقبل وبقيتي القاطع أنّ التغييب هذا لم يكن مقصوداً، التهنئة أولاً لإدارة جامعة غرب كردفان وعمادة كلية الشريعة والقانون وأعضاء هيئة التدريس وَكوادرالكلية الذين مابخلوا بالوقت والجُهد حتى خرّجوا هذه الكوكبة من الطلاب في ظل الحرب،كما التحية للطلاب الخريجين الذين قاسوا وعانوا الأمرّين الأول إنتهاكات المليشيا المجرمة التي مورست في حقهم وهم يتجولون بين المُدن والقرى لحضور المحاضرات حضورياَ أو “عن بعد” بجانب الجلوس للإمتحانات والثاني الظروف الإقتصادية القاسية الضاغطة التي تواجهها أسرهم لكنّهم رغم ذلك تخرجوا، تحيةُ فخرٍ واعزازٍ للقوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها في معركة الكرامة، الجنة والخلود لشهداء واجب رد الكرامة وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين والعودة السالمة للأسرى والمفقودين وقريباً إن شاءالله سنكونوا في غرب كردفان لنحتفل التحريرأولاً وبالدفعات التي ستأتي لاحقاً من داخل مقرات جامعاتنا بالفولة والنهود والمدن المضيفة للكليات، ومافي شك حينها سيكون للتخريج طعم ولون ونكهة التخريج مختلفة،
*نصرٌ من الله وفتحٌ قريب*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى