الاخبار

تسجيل منسوب للنور القبة يثير الجدل.. 

خرطوم سبورت

 

تسجيل منسوب للنور القبة يثير الجدل..

متابعات_خرطوم سبورت

كشفت مصادر متطابقة عن اتجاه ملي شيا الدعم السريع لنشر تسجيل صوتي أو مرئي منسوب للواء المنشق النور القبة، يتضمن هجوماً على الجيش السوداني وقياداته، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لإحداث تشويش إعلامي بعد الانشقاقات الأخيرة التي ضربت صفوف المليشيا.
وبحسب المصادر، يأتي التحرك عقب انشقاق عدد من القيادات البارزة، من بينهم النور القبة والسافنا والهويرة وآخرون، وهو ما اعتبره مراقبون ضربة مؤثرة للدعم السريع على المستوى العسكري والمعنوي.
أيمن شرارة: التسريبات تُستخدم للضغط وصناعة ضجة إعلامية
وقال الناشط الدارفوري أيمن شرارة إن التسريبات التي يتم دفعها إلى الرأي العام في هذا التوقيت “لا تبدو وكأن هدفها كشف الحقائق، بقدر ما تُستخدم كأداة ضغط وابتزاز ومحاولة للتأثير على المواقف وصناعة ضجة إعلامية تخدم أجندات محددة”.
وأضاف أن “مصدر هذه الحملات ومسار خروجها ليس أمراً مجهولاً”، في إشارة إلى ما وصفه بمحاولات توظيف التسجيلات المثيرة للجدل ضمن الحرب الإعلامية الدائرة بين الأطراف المتصارعة.
تسجيل متداول منسوب للنور القبة
وتداولت منصات إعلامية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن وجود تسجيل يُتوقع نشره قريباً، يُنسب إلى اللواء النور القبة، ويتضمن عبارات حادة وألفاظاً غير لائقة بحق قيادات في الجيش السوداني.
إلا أن أيمن شرارة قلل من تأثير التسجيل المحتمل، مؤكداً أن “أي محتوى يتم تسريبه لن يغيّر شيئاً من الوقائع الموجودة على الأرض، ولن يعيد رسم المشهد كما يتوقع البعض”.
تصاعد الحرب الإعلامية بين الجيش والدعم السريع
ويأتي الحديث عن التسجيل في ظل تصاعد الحرب الإعلامية والنفسية بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع، حيث شهدت الفترة الأخيرة نشر تسريبات ومقاطع متبادلة تستهدف التأثير على الرأي العام ورفع المعنويات أو إضعاف الخصوم.
ويرى متابعون أن الانشقاقات الأخيرة داخل الدعم السريع دفعت الأطراف المرتبطة بالمليشيا إلى تكثيف النشاط الإعلامي لمحاولة احتواء تداعيات تلك التطورات، خاصة مع تنامي الجدل حول مستقبل القيادات المنشقة وتأثيرها على توازنات الميدان.
هل تؤثر التسريبات على المشهد العسكري؟
ويرى محللون أن تأثير التسريبات الإعلامية يظل محدوداً مقارنة بالتطورات العسكرية الميدانية، خاصة في ظل استمرار المعارك وتبدل التحالفات والانشقاقات داخل بعض التشكيلات المسلحة.
ويؤكد مراقبون أن المعطيات على الأرض تبقى العامل الحاسم في تحديد مسار الصراع، بينما تُستخدم التسجيلات والتسريبات كجزء من أدوات الحرب النفسية والإعلامية المصاحبة للنزاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى