الاخبار

مسؤول حقوقي ليبي يكشف خلفيات صادمة للتظاهرات ضد اللاجئين السودانيين ويتحدث عن أجندات سياسية

خرطوم سبورت

 

مسؤول حقوقي ليبي يكشف خلفيات صادمة للتظاهرات ضد اللاجئين السودانيين ويتحدث عن أجندات سياسية

متابعات_خرطوم سبورت

كشف مدير المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا أحمد عبد الحكيم حمزة تفاصيل مثيرة بشأن التظاهرات الأخيرة المناهضة للاجئين والمهاجرين، مؤكداً أن الحراك تم تسييسه ويقف وراءه أشخاص خارجون عن القانون وأجندات مشبوهة.
مسؤول حقوقي: المتظاهرون لا يمثلون الشعب الليبي
قال مدير المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة ليبيا، أحمد عبد الحكيم حمزة، إن المجموعات التي شاركت في التظاهرات الرافضة لتوطين المهاجرين واللاجئين، بمن فيهم السودانيون، لا تعبر عن الموقف الرسمي أو الشعبي الليبي تجاه ضحايا النزاعات والحروب.
وأكد أن المشاركين في تلك التحركات يمثلون فئات خارجة عن القانون ومثيرة للفوضى، مشدداً على أن الشعب الليبي عرف تاريخياً بمواقفه الإنسانية الداعمة للمتضررين من الأزمات.
اتهامات بتسييس الحراك واستغلال ملف اللاجئين
وأشار المسؤول الحقوقي إلى أن الاحتجاجات الأخيرة تحمل أبعاداً سياسية واضحة، لافتاً إلى أن ملف اللاجئين والمهاجرين جرى استغلاله لتحقيق أهداف سياسية وأجندات وصفها بـ”المشبوهة والخطيرة”.
وأضاف أن المؤشرات المتوافرة تكشف عن وجود جهات تسعى لتوجيه الحراك واستثماره سياسياً بعيداً عن القضايا الإنسانية المرتبطة بأوضاع اللاجئين والنازحين.
دعوات للتحقيق في مصادر التمويل والدعم اللوجستي
وطالب حمزة الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل للكشف عن الجهات التي تقف خلف تنظيم وتمويل هذه التحركات، داعياً إلى تتبع مصادر الأموال التي استخدمت في حشد المشاركين.
وأوضح أن التحقيقات ينبغي أن تشمل الجهات التي تكفلت بطباعة الشعارات واللافتات، وتوفير الحافلات التي نقلت المتظاهرين، إضافة إلى تمويل السترات الصفراء والقبعات الموحدة التي ظهرت بشكل لافت خلال الاحتجاجات.
تحميل وزارة الداخلية مسؤولية حماية البعثات والمنظمات الدولية
وفي سياق متصل، حمّل مدير المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان وزارة الداخلية الليبية المسؤولية القانونية والأمنية بشأن ما وصفه بالتقصير في تأمين مقرات البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية.
وأشار إلى ضرورة توفير الحماية اللازمة لمقرات البعثات الأجنبية، وعلى رأسها الأمم المتحدة والمنظمات المعنية برعاية وإغاثة اللاجئين، بما يضمن سلامة العاملين فيها واستمرار مهامها الإنسانية.
مخاوف متزايدة بشأن أوضاع اللاجئين السودانيين في ليبيا
تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن أوضاع اللاجئين والنازحين السودانيين في ليبيا، وسط دعوات حقوقية متزايدة لضمان حمايتهم من أي ممارسات تمييزية أو أعمال تحريضية قد تهدد أمنهم وسلامتهم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى