
ْ مقتطفات الجمعة
مفيش يمه ارحميني
*** إطلاقاً وفي موسم صادرها لن نسأل عن الخراف التي صدرت طالما ( محشورة ) وسطها ( النعاج ) .. وفي بلد لا يعرف الإحصاء من ( الغباء ) أن نسأل عن عدد الخراف التي ذبحت في عيد الأضحى ولا شئ نملكه سوى ( الأسى والحسرة ) على جلود أهملت لتضيع على البلاد ملايين الدولارات
( وقلبي على وطني )
*** توفي الشقيقان وابن عمهما في حادث انقلاب عربة وفي سرادق العزاء كان الناجي الوحيد وبلا احترام لمشاعر الآخرين يحكي ويضحك سعيداً بنجاته ( هذا البطل ) أعاده البعض إلى الواجهة وصور ( معايدتهم ) تملأ الوسائط وهم يتبادلون الابتسامات وأمامهم الخبائز والحلويات ( مستفزة ) لأسر الشهداء ( ساخرة ) من الجرحى والمفقودين
( ولتبك يا وطني الحزين )
*** رسالة تلقيتها من أم من أمهات دار المايقوما ( الأطفال فاقدي الأبوين ) جاء فيها كان انت ما نسيت أطفال الدار ذكّر الخيرين يتذكروهم ولو بالقليل
( والقليل كتير )
*** ظهر بلا حول ولا قوة .. ممزق .. مفكك بلا أرجل وعلى عينه غشاوة وفي أذنيه وقر ومشاركة الفلاح عطبرة في دوري النخبة ما كانت إلا أن تكون لرفع عدد الأهداف في المنافسة الفلاح الهلكان التعبان
( يعاد لورشة عطبرة )
*** ما برانا ناس كتيرة كانوا ناوين ينزلوا يعيدوا في البلد لكن يا شدرابي ود خيتي ست الجيل تمن تذكرة السفر البقى زى تمن الخروف منعهم الحيكومة خلت أصحاب البصات يسووا سواتم عليك الله ده كلام ده !!
والله يا بت أحمد حاجة مؤسفة الناس تنقطع من أهلها بسبب جشع وطمع الآخرين بت أحمد ربنا يحفظك ويملأ جوفك صحة وعافية
*** من أطراف القاهرة ومدنها توافد إلى بيت السودان فنانون، موسيقيون، شعراء، أدباء، وإعلاميون وتشكيليون ومن كل الفئات ( كساهم الحزن ) وعزوا أنفسهم وعزا بعضهم بعضاً وتبادلوا الكلمات الصادقة عن المغفور له بإذن الله مجذوب اونسه بارك الله فيهم
وأنزل مجذوب ابن دامر المجذوب جنات الرضوان
*** بإعلانه تأجيل لقاء القمة من السبت إلى الأربعاء أجل الاتحاد العام ( هزيمة ) المريخ وأجل ( انتصار ) الهلال والأربعاء ( ما بعيدة ) الأربعاء ( قريبة ) ويا المريخ
( أرجى الراجيك )
*** جاءتني بمكتبي بلا سابق معرفة وبعد التحية والمجاملة قدمت نفسها أنها موظفه ببنك الخرطوم، ومحاسب بإحدى الشركات يتردد على البنك بحكم عمله فاتحها برغبته في الزواج بها قائلة : زميلتي بالبنك قالت انه صديقك وجيت عشان أسألك منو ..
أعطيتها ورقة وقلم وقلت لها اكتبي وما أعرفه عنه أنه
أخو أخوان، كريم، مسؤول، يدخن، يشرب الخمر، ويلعب الورق .. هلالابي من منازلهم، بار جداً بأمه، زول هجيج ورحلات، ذوقه الفني عالي وفنانه عثمان حسين .. لأكثر من ساعتين ما فارقت عيونها الورقة واختتمت قائلة طالما مسؤول وبار بأمه الباقي مقدور عليه .. تزوجا وهاجرا إلى ليبيا ثم ايطاليا وفي النهاية استقرا بأمريكا جمعتنا القاهرة بعد ثلاثين سنة فراق قدمني لبناته ده عمكم الكان داير يطفش مني أمكم ردت الأم ياهو خالكم الكشف لي أبوكم .. أعزائي الأحباب عمر عبد القادر وسهام عثمان فرحتي بلقائكم لا توصف وفرحتي مضاعفة والقاهرة تستقبل زواج ابنتكم الدكتورة أسرار التي ما رأيتها إلا عروساً
( والدنيا حلوة )
*** يقدر شعب الهلال للمريخ العظيم غيابه ( كمين سنة ) عن البطولات يقدر له ( مغادراته ) التمهيدية من المنافسات الأفريقية ( وتراجعه ) في الدوري الموريتاني والرواندي يقدر له خذلانه شبه المستمر لجمهوره وبالمقابل لا يقدر له لاعبو الهلال هذه ( التقديرات ) وقرروا أن يدخلوا مباراة الأربعاء ( بأقدام قاسية ) ومفيش هزار
( مفيش يمه ارحميني )
*** اللهم ارحم والدينا وجميع موتانا واشف مرضانا وعاف مبتلانا وأصلح حالنا وحال بلدنا وأعدنا إليه وأعده إلينا آمناً مطمئناً ..
جمعة مباركة وكل جمعة وانتو طيبين
عبدالمنعم شجرابي ..





