
إتهامات لشركات حكومية بإشعال المضاربات في السوق الموازي و التسبب بأزمة الدولار
متابعات_خرطوم سبورت
شهد سعر الدولار في السودان ارتفاعاً حاداً في السوق الموازي، بعدما قفز إلى 4400 جنيه سوداني، وسط اتهامات لشركات حكومية وغير حكومية بالمساهمة في زيادة الطلب على العملات الأجنبية، ما أدى إلى تراجع جديد في قيمة الجنيه السوداني.
الدولار يقفز إلى 4400 جنيه والدرهم يسجل 1230
سجل الجنيه السوداني تراجعاً جديداً أمام العملات الأجنبية في السوق الموازي، حيث ارتفع سعر الدولار الأمريكي إلى 4400 جنيه مقارنة بنحو 4100 جنيه نهاية الأسبوع الماضي، بينما صعد سعر الدرهم الإماراتي إلى 1230 جنيهاً مقابل 1145 جنيهاً في التداولات السابقة.
شركات تدخل السوق بقوة لشراء العملات الأجنبية
وكشفت معلومات متداولة عن دخول شركات حكومية وغير حكومية إلى سوق النقد الأجنبي عبر وسطاء وسماسرة لشراء كميات كبيرة من العملات الأجنبية، الأمر الذي أدى إلى زيادة المضاربات ورفع الأسعار بصورة متسارعة.
شراء الوقود وراء زيادة الطلب على الدولار
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الهدف من عمليات الشراء المكثفة للعملات الأجنبية يتمثل في توفير التمويل اللازم لاستيراد الوقود، إلا أن هذه الخطوة انعكست سلباً على استقرار سعر الصرف وأسهمت في تسريع وتيرة تراجع الجنيه السوداني.
طارق شريف ساتي: ما يحدث “فضيحة مضاربات”
ووصف الكاتب طارق شريف ساتي ما يجري في سوق العملات بأنه “فضيحة مضاربات”، معتبراً أن الأمر تجاوز حدود التذبذب الطبيعي في أسعار الصرف ليصبح أزمة اقتصادية تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة وتهدد الاستقرار الاقتصادي للدولة.
دعوات لتدخل عاجل من الحكومة وبنك السودان
وطالبت أصوات اقتصادية وسياسية رئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء ووزير المالية ومحافظ بنك السودان المركزي بالتدخل الفوري لوقف شراء العملات الأجنبية بواسطة الشركات الحكومية وغير الحكومية، والحد من المضاربات التي تسهم في تدهور قيمة العملة الوطنية.
أزمة سعر الصرف تتفاقم وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية
ويأتي هذا التراجع الجديد للجنيه السوداني في وقت تواجه فيه البلاد تحديات اقتصادية متزايدة، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار ارتفاع أسعار العملات الأجنبية إلى مزيد من الضغوط على أسعار السلع والخدمات وتكاليف المعيشة للمواطنين.





