الاخبار

طوارئ دار حمر تكشف انتهاكات خطيرة للدعم السريع في سمحوان..

خرطوم سبورت

 

طوارئ دار حمر تكشف انتهاكات خطيرة للدعم السريع في سمحوان..

متابعات_خرطوم سبورت

كشفت غرفة طوارئ دار حمر عن تصاعد الانتهاكات التي تُنسب إلى عناصر من الدعم السريع في قرية سمحوان، مؤكدة أن السكان يواجهون أوضاعاً إنسانية وأمنية بالغة التعقيد نتيجة ممارسات وصفتها بالترهيب والابتزاز المالي والاعتقالات القسرية.

ارتكاز أمني وممارسات ترهيب يومية

وقالت غرفة طوارئ دار حمر إن استخبارات الدعم السريع أقامت ارتكازاً عند مدخل قرية سمحوان، مشيرة إلى أن هذا الارتكاز يمارس عمليات ترهيب وابتزاز يومية بحق المواطنين، ما تسبب في حالة من الخوف وعدم الاستقرار وسط السكانفرض إتاوات ومصادرة الماشية

وأوضحت الغرفة أن عناصر الميليشيا تفرض إتاوات قسرية على الأهالي، من خلال مصادرة الماشية والممتلكات تحت التهديد بالضرب والتعذيب الجسدي، الأمر الذي أدى إلى خسائر كبيرة للمواطنين ومصادر رزقهماختطاف شباب وطلب فديات مالية

وأكدت طوارئ دار حمر أن مجموعات مسلحة تقتحم منازل الشباب خلال ساعات الليل، وتقوم باقتيادهم قسراً، قبل مطالبة أسرهم بدفع فديات مالية ضخمة مقابل إطلاق سراحهم.

فدية تصل إلى مليار جنيه للفرد

وبحسب البيان، فإن المبالغ المطلوبة للإفراج عن المختطفين لا تقل عن مليار جنيه سوداني للشخص الواحد، في ممارسات وصفتها الغرفة بأنها تمثل شكلاً من أشكال الابتزاز المالي المنظم ضد المدنيين.رصد حالات ابتزاز واسعة

وأشارت الغرفة إلى توثيق عدد من حالات الابتزاز المالي التي استهدفت مواطنين من قرية سمحوان، حيث اضطر بعضهم إلى دفع مبالغ طائلة تحت وطأة التهديد والتنكيل

نزوح جماعي من القرية

وأكدت طوارئ دار حمر أن الانتهاكات المتواصلة دفعت معظم سكان قرية سمحوان إلى النزوح الجماعي، هرباً من حملات التعذيب والابتزاز المالي والمخاوف الأمنية المتزايدة.

تعكس التطورات المعلنة من قبل غرفة طوارئ دار حمر حجم التحديات الإنسانية والأمنية التي تواجه المجتمعات المحلية في مناطق النزاع بغرب السودان، وسط مخاوف من تفاقم موجات النزوح وتدهور الأوضاع المعيشية للسكان في حال استمرار هذه الممارسات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى