
ما الذي تغير؟ إسرائيل تمنح امتيازات جديدة لآلاف السودانيين
متابعات_خرطوم سبورت
أعلنت السلطات الإسرائيلية، في قرار صدر بتاريخ 30 يونيو 2026، منح إقامة مؤقتة لمعظم السودانيين الموجودين داخل إسرائيل منذ سنوات طويلة، ممن تقدموا بطلبات لجوء قبل عام 2017، في خطوة تُعد تحولاً مهماً في التعامل مع ملف طالبي اللجوء السودانيين.
ويشمل القرار ما بين 2400 و2500 سوداني، غالبيتهم من إقليم دارفور ومنطقتي جبال النوبة والنيل الأزرق، بعد أن ظلت طلباتهم معلقة لسنوات، تجاوزت في بعض الحالات أكثر من عقد.
مزايا الإقامة المؤقتة للسودانيين في إسرائيل
وبموجب القرار، سيحصل المستفيدون على وثائق إقامة مؤقتة تتيح لهم:
العمل بصورة قانونية داخل إسرائيل.
الحصول على العلاج في المستشفيات.
الاستفادة من الخدمات الاجتماعية الأساسية.
تجديد الإقامة بشكل دوري إلى حين الفصل النهائي في طلبات اللجوء.
وأكدت السلطات أن القرار لا يمنح حق اللجوء الدائم أو الإقامة الدائمة، لكنه يمثل خطوة لتحسين الأوضاع القانونية والمعيشية لآلاف السودانيين الذين عاشوا سنوات في حالة من عدم الاستقرار القانوني.
ضغوط قضائية وحقوقية وراء القرار
وجاء القرار بعد ضغوط متواصلة من المحاكم الإسرائيلية ومنظمات حقوق الإنسان، التي انتقدت تأخر البت في طلبات اللجوء، واعتبرت إبقاء الملفات معلقة لسنوات طويلة انتهاكاً لحقوق طالبي اللجوء.
كما يأتي القرار ضمن مراجعة أوسع لسياسات إسرائيل تجاه المهاجرين الأفارقة، الذين كانت تصنفهم لسنوات باعتبارهم “متسللين” بدلاً من لاجئين، مع منح أعداد محدودة جداً منهم صفة اللجوء الكامل.
تقارير سابقة عن برامج تجنيد مقابل تحسين الإقامة
وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى أن إسرائيل طرحت خلال عام 2024 برامج تجنيد اختيارية استهدفت بعض المهاجرين الأفارقة، بينهم سودانيون وإريتريون، مقابل تحسين أوضاع إقامتهم، خاصة خلال فترات الحرب.
وأثارت تلك البرامج نقاشاً واسعاً حول العلاقة بين الخدمة العسكرية ومسارات الإقامة، في ظل غياب مسار واضح للحصول على اللجوء الدائم.











