
الشرطة الأيرلندية: المشتبه به في هجوم بلفاست قد يكون تشاديًا وليس سودانيًا
متابعات_خرطوم سبورت
كشفت الشرطة الأيرلندية أن التحقيقات ترجح أن المشتبه به في هجوم الطعن بمدينة بلفاست قد يكون من تشاد وليس السودان، بعد معلومات أولية أثارت موجة من الاضطرابات واستهدفت الجاليات السودانية.
الشرطة الأيرلندية تعلن تطورًا جديدًا في قضية هجوم بلفاست
أكدت الشرطة الأيرلندية أن التحقيقات الجارية بشأن المشتبه به في هجوم الطعن الذي وقع بمدينة بلفاست الشهر الماضي تشير إلى احتمال أن يكون من تشاد وليس من السودان، في تطور جديد للقضية التي أثارت جدلاً واسعًا داخل المملكة المتحدة.
وجاء هذا الإعلان بعد موجة من الاضطرابات وأعمال العنف التي استهدفت المهاجرين، خاصة السودانيين، إثر تداول معلومات أولية غير دقيقة حول هوية المشتبه به.
تضارب في تحديد هوية المشتبه به
بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، كانت الشرطة قد أعلنت في بداية التحقيقات أن المتهم، هادي العديد، طالب لجوء من أصول صومالية، قبل أن تشير لاحقًا إلى أنه سوداني، وهو ما أثار ردود فعل واسعة وانعكس سلبًا على أفراد الجالية السودانية في عدد من الدول الأوروبية.
وخلال جلسة مشتركة للجنتي الشؤون الداخلية وشؤون أيرلندا الشمالية في البرلمان البريطاني، أوضح مساعد قائد الشرطة، ديفي بيك، أن أحد مسارات التحقيق الحالية يشير إلى أن المشتبه به قد يكون من تشاد، الدولة المجاورة للسودان.
وأضاف أن الشرطة تواصل التنسيق مع السلطات التشادية للتحقق من المعلومات المتعلقة بأصول المشتبه به.
إصابات خطيرة للضحية
وأشارت التقارير إلى أن الضحية تعرض لإصابات بالغة في الوجه والرأس، أسفرت عن فقدانه عينه اليسرى، في حادثة حظيت بتغطية إعلامية واسعة وتداول كبير عبر منصات التواصل الاجتماعي.
أعمال شغب استهدفت المهاجرين
أدى انتشار مقاطع الفيديو المتعلقة بالحادثة إلى اندلاع أعمال شغب في أيرلندا الشمالية، شملت إحراق منازل تعود لمهاجرين، واعتداءات ذات دوافع عنصرية، إضافة إلى تهديدات استهدفت أفرادًا من الجاليات الأجنبية في عدة مناطق.
ودفعت هذه الأحداث إلى مطالبات بضرورة تحري الدقة في نشر المعلومات، وتجنب تداول بيانات غير مؤكدة قد تؤدي إلى تأجيج التوترات المجتمعية واستهداف الأبرياء.
استمرار التحقيقات
أكدت الشرطة الأيرلندية أن التحقيقات لا تزال مستمرة للتثبت من هوية المشتبه به بشكل نهائي، مشددة على أن المعلومات الأولية قد تتغير مع تقدم مسار التحقيق وجمع الأدلة والتنسيق مع الجهات المختصة.











