
ماذا رصدت جامعة أمريكية فوق دارفور؟
متابعات _خرطوم سبورت
كشف مختبر الشؤون الإنسانية التابع لجامعة “ييل” الأمريكية عن صور أقمار صناعية قال إنها توثق عمليات تدمير واسعة لأسواق وقرى تقطنها أغلبية من عرقية الزغاوة في ولاية شمال دارفور، نتيجة هجمات وصفها بأنها شملت الحرق المتعمد ونهب الممتلكات خلال الأسابيع الماضية.
استهداف أربع مناطق سكنية خلال أقل من شهر
وأوضح التقرير أن تحليل صور الأقمار الصناعية أظهر أضرارًا مرتبطة بالنزاع في أربع مناطق سكنية هي: خزان أورشي، قربارة، أم برو، وأبو ليحة، وذلك خلال الفترة من 12 يونيو إلى 7 يوليو 2026، مشيرًا إلى أن ثلاثة أسواق رئيسية تعرضت لدمار واسع.
دمار الأسواق ومصادر المعيشة
وأشار التقرير إلى أن الأسواق كانت من بين الأهداف الرئيسية للهجمات، حيث رُصد احتراق أجزاء كبيرة من سوق أم برو، إلى جانب تدمير سوق خزان أورشي وسوق قربارة، وهو ما من شأنه أن يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية ويؤثر على الإمدادات الغذائية ومصادر دخل السكان.
هجمات على القرى ونزوح مئات المدنيين
ووفقًا للتقرير، شنت قوات الدعم السريع هجمات على ست قرى محيطة بمنطقة خزان أورشي، تضمنت إحراق مجمعات سكنية واستخدام طائرات مسيّرة والاستيلاء على الماشية، ما أدى – بحسب التقرير – إلى مقتل 7 أشخاص وإصابة 10 آخرين، إضافة إلى نزوح نحو 500 مدني إلى التلال والغابات المجاورة.
تصاعد المخاوف الإنسانية في شمال دارفور
يأتي التقرير في ظل استمرار التدهور الإنساني والأمني في شمال دارفور، وسط تحذيرات من تفاقم أوضاع المدنيين مع تواصل العمليات العسكرية، وتضرر الأسواق والبنية الأساسية التي يعتمد عليها السكان في تأمين احتياجاتهم اليومية.











