
قصة صورة
أضرب وأهرب
عبد المنعم شجرابي
حفل ساهر كبير بنقابة الفنانين منقول على موجات هنا أمدرمان شارك فيه عدد من الفنانين وسط حضور جماهيري حاشد بنهايته حييت الفنان الفخيم عبد الكريم الكابلي وطلبت إجلاء حواراً صحفياً معه متى ماسمحت ظروفه
وافق بجمال وترحاب واصطحبته إلى سيارته ومن درجها استخرج مفكرته واخذ يقلب صفحاتها وبكل الرقه قال انه مرتبط لمدة 19 يوم واختار ان يكون اللقاء في اليوم العشرين وترك لى تحديد ساعة ومكان اللقاء
شكرته كثيراً وبعد ان تقدمت منه عدة أمتار عدت إليه بطلب غريب وطلبي ان يأتى اللقاء ( بالزى البلدي ) وقبل ان ( يرخى حاجب الدهشه ) قلت يا أستاذ كل صورك التي تنشر ( بالزى الافرنجى ) ومن هنا جاء طلبي فابتسم ابتسامه عريضه وبصوت ملئ بالجمال قال حاضر حاضر حاضر وكررها ثلاث
ذهبت الى نقابة الفنانين قبل اللقاء بيومين ولم أجده وفي مناخ ترحاب من أهل الدار تركت له مذكرة مكتوبه طرف الكمنجست محمدين بتحديد اللقاء الثامنه مساء بفندق هيلتون
( قبل ميعادنا بى ساعتين ) وكما غنى خليل كنت بالفندق وكلى خوف وتخوف من تخلف ( شذى زهر ) ولتخفيف الضغوط ظللت ( امط ) الحديث مع المريخي الرائع فتح الله ابراهيم
مسؤول الاستقبال في الوقت المحدد وبالدقيقة والثانيه فاح ( شذى زهر ) والمصور عبد الله يونس يقف بكاميرته ويصور من زوايا مختلفه والمسجل بيننا جلسنا ثلاث ساعات ( حاضر ) فيها الكابلي عن اغنياته والحانه وشعره وهجرته والحقيبه والجاز ومروى والتراث فاستحق الحوار ( المحفوظ ) النشر على صفحتى الوسط لثلاث اعداد وباشادة عالية من القراء
فى النهاية وانا أهم بسداد الفاتورة وقف امامنا ثلاثة من مديرى هيلتون بخطاب وقرار باستضافة هيلتون للكابلى واسرته ثلاثة ايام فى اى وقت يشاء مع قرار آخر باستضافة هيلتون لكل حوارات صحيفة الهلال وفى زفه محترمه وصل الكابلى الى سيارته وبتقدير محترم لكل المبدعين فى شخصه
صور الكابلى ( بالجلابية ) هى أول صور تنشر له بالبلدى والتي خرجت من ( طيبه الذكر ) صحيفة الهلال الى كل الصحف لتكبر وتصغر حسب المادة المكتوبه واخراج الصفحات
رحم الله الكابلى الإنسان الفنان الموسيقار المثقف الاديب الاريب والحس والذوق والجمال الذى يمشى على قدمين











