
هجوم عنيف على قيسان بالنيل الأزرق.. اتهامات بمشاركة قوات إثيوبية
متابعات – خرطوم سبورت
شهدت مدينة قيسان بإقليم النيل الأزرق، الثلاثاء، هجوماً عنيفاً شنته قوات تابعة لجوزيف توكا و الدعم السريع وسط أنباء عن مشاركة إثيوبية ومعارك متواصلة مع القوات المسلحة والقوات المساندة، وفقاً لمصادر محلية وبيان صادر عن محافظة قيسان.
وتقع قيسان على بُعد نحو 178 كيلومتراً من الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، بالقرب من الحدود السودانية الإثيوبية، ما يمنحها أهمية استراتيجية في ظل تصاعد العمليات العسكرية بالمنطقة.
اتهامات بإسناد إثيوبي للهجوم
وقالت مصادر محلية إن الهجوم حظي، بحسب روايتها، بإسناد من الجيش الإثيوبي، عبر استخدام طائرات مسيّرة ومرتزقة إثيوبيين وجنوبيين.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من هذه الاتهامات، فيما سبق أن نفت إثيوبيا تقارير مشابهة بشأن استخدام أراضيها لدعم عمليات عسكرية داخل السودان.
معارك متواصلة في قيسان
وقالت محافظة قيسان، في بيان، إن القوات المسلحة والقوات المساندة تواصل القتال في محاور المدينة، مؤكدة التصدي للهجوم والدفاع عن المنطقة.
وتأتي التطورات في وقت تشهد فيه قيسان ومحيطها تصعيداً عسكرياً متزايداً، مع تضارب الروايات بشأن نتيجة المعارك والسيطرة على المدينة.
تحذيرات من تأثير القتال على المزارعين
وأشارت محافظة قيسان إلى أن الهجوم وقع خلال موسم الزراعة والخريف، معتبرة أن استهداف المنطقة في هذا التوقيت يهدد المزارعين والمحاصيل ومصادر معيشة السكان.
ودانت المحافظة ما وصفته باستهداف المدنيين والمزارعين، مؤكدة أن استمرار العمليات العسكرية يفاقم أوضاع المواطنين ويؤدي إلى مزيد من النزوح في المناطق الحدودية.
قيسان.. موقع استراتيجي في النيل الأزرق
وتكتسب قيسان أهمية جغرافية وعسكرية لوقوعها قرب الحدود مع إثيوبيا، في منطقة شهدت خلال الأشهر الماضية تحركات واشتباكات مرتبطة بالحرب السودانية وتمددها نحو إقليم النيل الأزرق.
وتبقى التطورات الميدانية في المدينة قيد المتابعة، في ظل استمرار تضارب المعلومات بين الأطراف المتحاربة بشأن السيطرة والخسائر ونتائج الهجوم.











