
هل يتدخل الفيتو الصيني و الروسي لوقف مقترح حظر الطيران ؟
متابعات _خرطوم سبورت
أكد الكاتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد أن الحديث المتداول بشأن وجود مقترح أميركي لفرض حظر على الطيران التابع للجيش السوداني لا يزال سابقاً لأوانه، مشيراً إلى أن تكثيف تداول هذه الأنباء يهدف، بحسب تقديره، إلى رفع معنويات مليشيا الدعم السريع وبث الإحباط وسط الداعمين للقوات المسلحة السودانية.
مقترح أميركي لتوسيع العقوبات على السودان
وأوضح عبد الماجد عبد الحميد أن القرار الأممي رقم 1591، المتعلق بالعقوبات المفروضة على دارفور وحظر السلاح، جرت العادة على تمديده قبل انتهاء فترة سريانه، متوقعاً أن يتم تجديد القرار خلال الشهر المقبل.
وأضاف أن هناك تحركات تقودها الولايات المتحدة باتجاه توسيع التفويض الأممي، بحيث لا يقتصر حظر السلاح على دارفور، وإنما يشمل كل السودان، إلى جانب إدخال قيود تتعلق بالطيران والطائرات المسيّرة.
السودان يخوض معركة دبلوماسية لمنع توسيع التفويض
وأشار الكاتب الصحفي إلى أن السودان يخوض حالياً معركة دبلوماسية بهدف منع توسيع نطاق التفويض الأممي، معولاً على دعم الدول الصديقة التي تمتلك حق النقض «الفيتو» في مجلس الأمن، وعلى رأسها روسيا والصين.
وتوقع أن تقود عمليات التفاوض والتشاور إلى حذف البنود الجديدة من المسودة الأميركية، والإبقاء على القرار بصيغته الحالية.
ما هو “التجديد التقني” للقرار 1591؟
وأوضح عبد الماجد أن فشل التوصل إلى توافق بشأن التعديلات المقترحة قد يقود إلى ما يعرف بـ**«التجديد التقني»**، أي تمديد القرار الأممي بصيغته الحالية لمدة عام إضافي، دون إدخال البنود الجديدة المتعلقة بتوسيع حظر السلاح أو الطيران.
عبد الماجد: الحديث عن حظر الطيران سابق لأوانه
وشدد الكاتب الصحفي على أن الحديث عن صدور قرار بفرض حظر على طيران الجيش السوداني لا يزال غير محسوم، معتبراً أن كثافة الترويج لهذا السيناريو تعكس محاولة للتأثير النفسي على مسار الحرب.
واختتم عبد الماجد عبد الحميد حديثه بالتأكيد على أن الولايات المتحدة وحلفاءها، بحسب تقديره، يسعون إلى تغطية ما وصفها بـحقيقة الهزيمة التي تتعرض لها المليشيا، مستشهداً بالآية القرآنية: «ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين».











