الاخبار

تصعيد في النيل الأزرق.. و تعزيزات عسكرية

خرطوم سبورت

 

تصعيد في النيل الأزرق.. و تعزيزات عسكرية

تشهد ولاية النيل الأزرق تصعيداً عسكرياً وسياسياً متسارعاً، مع تحرك الجيش السوداني لتعزيز مواقعه في محيط الدمازين

وأعلنت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني في الدمازين، السبت، دفع لواء النخبة إلى محور بكوري، في مهمة قتالية تهدف إلى دعم القوات الموجودة هناك ورفع قدرتها العملياتية، وذلك بعد التطورات الميدانية الأخيرة في جنوب شرق الإقليم.

تعزيزات من عدة ولايات
وتأتي هذه الخطوة في إطار تحركات عسكرية أوسع، إذ أفادت مصادر وتقارير بأن الجيش دفع بتعزيزات من الخرطوم والجزيرة وسنار باتجاه الدمازين، بهدف تعزيز دفاعاته واستعادة المواقع التي فقدها خلال الهجمات الأخيرة.

حكومة الإقليم: الأوضاع تحت السيطرة
وفي مقابل المخاوف من اتساع رقعة القتال، سعت حكومة إقليم النيل الأزرق إلى طمأنة السكان.
وقال حاكم الإقليم أحمد العمدة إن الأوضاع الأمنية تحت السيطرة، مؤكداً أن القوات المسلحة والقوات المساندة لها تمسك بزمام الأمور، وتعمل على حماية المواطنين وتأمين حدود الإقليم.
ودعت السلطات السكان إلى عدم الالتفات إلى الشائعات والاعتماد على البيانات الرسمية في متابعة التطورات، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير المعارك على مدينة الدمازين والمناطق المجاورة

وقال مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية أمجد فريد إن الهجمات التي تنفذها مليشيا الدعم السريع في النيل الأزرق تنطلق من قاعدة اصوصا العسكرية داخل الأراضي الإثيوبية.
وتأتي هذه الاتهامات بعد إعلان الجيش السوداني خلال الأيام الماضية إسقاط طائرات مسيّرة قال إنها عبرت الحدود من إثيوبيا.

وفي تطور أكثر حساسية، كشف تقرير صادر عن مختبر الشؤون الإنسانية بجامعة ييل عن تحركات وزيادة في المعدات والحاويات داخل قاعدة أصوصا الإثيوبية، وربط التقرير هذه التحركات باحتمال وجود استعدادات لدعم عمليات الدعم السريع في النيل الأزرق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى