الاخبار

ماذا تريد الكتلة الديمقراطية من الحوار السوداني؟.. أبرز ما جاء في تصريحها

خرطوم سبورت

 

ماذا تريد الكتلة الديمقراطية من الحوار السوداني؟.. أبرز ما جاء في تصريحها

متابعات_خرطوم سبورت

أكدت الهيئة القيادية للكتلة الديمقراطية أن الحوار السوداني–السوداني الشامل يمثل المسار الاستراتيجي لحل الأزمة السودانية، مشددة على ضرورة أن تكون العملية الحوارية سودانية الملكية وتُجرى داخل الوطن.

جاء ذلك في تصريح صحفي أصدرته الهيئة القيادية للكتلة الديمقراطية عقب اجتماع عقدته في العاصمة الخرطوم، ناقشت خلاله عدداً من قضايا الراهن السياسي، وفي مقدمتها قضية الحوار السوداني–السوداني.

الكتلة الديمقراطية ترحب بتهيئة مناخ الحوار

ورحبت الكتلة بالإجراءات التي أعلنها رئيس مجلس السيادة الانتقالي بهدف تهيئة المناخ أمام الحوار، داعية إلى استكمال خارطة شاملة لبناء الثقة بين الأطراف السودانية.

وأكدت أن معالجة الأزمة تتطلب تهيئة بيئة سياسية مناسبة تُمكّن السودانيين من إدارة حوار شامل حول مستقبل البلاد.

شروط الكتلة الديمقراطية للحوار السوداني

وشددت الهيئة القيادية على دعمها لأي جهود تهدف إلى إطلاق الحوار السوداني، لكنها اشترطت أن يستوفي الحوار معايير الشمول في التمثيل الجغرافي والفئوي والنوعي.

وأكدت ضرورة أن تشمل المشاركة مختلف مكونات المجتمع السوداني، بما في ذلك النازحون واللاجئون والقطاعات المتضررة من الحرب، إلى جانب بقية القوى والمكونات الوطنية.

كما دعت إلى أن تتولى الحوار لجنة وطنية تحظى بالتوافق بين الأطراف السودانية.

رفض تقسيم السودان وشرعنة الأجسام الموازية

وأكدت الكتلة الديمقراطية أن الحوار المرتقب يجب أن يرسخ وحدة السودان أرضاً وشعباً، ويرفض أي مشاريع تهدف إلى تقسيم البلاد أو شرعنة الأجسام الموازية.

وشددت على أن الحفاظ على وحدة الدولة وسيادتها الوطنية يجب أن يكونا من المرتكزات الأساسية لأي عملية سياسية أو حوار مستقبلي.

الكتلة ترحب بالدور الدولي في تسهيل الحوار

وفيما يتعلق بالدور الدولي، رحبت الكتلة الديمقراطية بمشاركة المجتمع الدولي في جهود تيسير وتسهيل الحوار السوداني، شريطة ألا يتعارض ذلك مع مبدأ الملكية السودانية للعملية السياسية.

وأكدت أن أي دعم أو تسهيل دولي ينبغي أن يحافظ على سيادة السودان، وأن يظل القرار بشأن مستقبل البلاد بيد السودانيين أنفسهم.

الحوار السوداني كمدخل لحل الأزمة

وتضع الكتلة الديمقراطية الحوار السوداني–السوداني الشامل في مقدمة المسارات التي تراها ضرورية لمعالجة الأزمة، مع التأكيد على توسيع قاعدة المشاركة وضمان تمثيل المتضررين من الحرب ومختلف مكونات المجتمع.

ويأتي موقف الكتلة في ظل استمرار الجهود الرامية إلى إيجاد مسار سياسي يساهم في إنهاء الأزمة السودانية والحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى