
مندوبة روسيا في مجلس الأمن: لن نسمح بتوسيع حظر الأسلحة على السودان
متابعات_خرطوم سبورت
أكدت مندوبة روسيا لدى مجلس الأمن الدولي رفض بلادها توسيع القيود الأممية المفروضة على السودان، مشيرةً إلى أن موسكو لا ترى إمكانية تجاوز ما وصفته بـ«التمديد التقني» لنظام العقوبات الأممية الخاص بالسودان ودارفور.
جاء ذلك خلال جلسة مجلس الأمن المخصصة للتصويت على مشروع قرار يتعلق بتوسيع نطاق حظر الأسلحة المفروض على السودان، في ظل استمرار النقاشات الدولية بشأن العقوبات والقيود المفروضة على البلاد.
روسيا ترفض توسيع القيود على السودان
وقالت المندوبة الروسية إن بلادها أكدت على مدى سنوات أنها «لن تسمح بتوسيع القيود التي يفرضها المجلس على السودان»، معربةً في الوقت ذاته عن ترحيب موسكو باعتماد مشروع قرار يتعلق بالتمديد التقني لنظام الجزاءات الأممية.
ويأتي الموقف الروسي في وقت يناقش فيه مجلس الأمن مقترحًا لتوسيع نطاق حظر الأسلحة، بحيث لا يظل مقتصرًا على إقليم دارفور، وإنما يشمل مناطق أخرى في السودان.
موسكو: الجيش السوداني يتقدم على الأرض
وبررت المندوبة الروسية موقف بلادها بالتطورات الميدانية في السودان، قائلةً إن القوات المسلحة السودانية تتقدم حاليًا على الأرض.
وأضافت أن الحكومة السودانية تمثل الضامن لوحدة مؤسسات الدولة والمسؤولة عن حماية المدنيين، معتبرةً أنها «يجب أن تحصل على جميع الموارد الضرورية» للاضطلاع بهذه المسؤولية.
موقف روسي من العقوبات الأممية على السودان
ويعكس الموقف الروسي استمرار اعتراض موسكو على توسيع نطاق العقوبات والقيود المفروضة على السودان، في مقابل تحركات داخل مجلس الأمن لتشديد القيود المتعلقة بتدفق الأسلحة إلى أطراف النزاع.
ومن المنتظر أن يحدد تصويت مجلس الأمن اتجاه القرار بشأن نطاق حظر الأسلحة في السودان، وسط تباين واضح في مواقف الدول الأعضاء حول كيفية التعامل مع الأزمة السودانية والعقوبات الأممية.











