
البرهان يلمّح إلى عدم رضاه عن أداء حكومة الأمل.. فهل اقترب قرار الحل؟
متابعات_ خرطوم سبورت
لمّح رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، إلى وجود عدم رضا عن أداء حكومة الأمل برئاسة رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس، في تصريحات حملت رسائل بشأن مستقبل الحكومة خلال الفترة المقبلة.
وجاءت تصريحات البرهان خلال لقائه مجموعة من الإعلاميين المشاركين في الملتقى الإعلامي بمقر القيادة العامة، حيث تحدث عن علاقة القيادة بالحكومة وأداء الجهاز التنفيذي.
البرهان: لن ننتظر طويلاً
وقال البرهان خلال اللقاء: «ما قاعدين نتدخل في شغل حكومة الأمل، لكننا لن ننتظر طويلاً»، في عبارة أثارت تساؤلات واسعة بشأن مستقبل الحكومة وأداء أجهزتها التنفيذية.
وتشير التصريحات إلى أن قيادة الدولة تراقب أداء حكومة الأمل، مع التأكيد في الوقت ذاته على عدم التدخل المباشر في عملها خلال المرحلة الحالية.
هل تقترب تغييرات حكومة الأمل؟
وفتحت تصريحات البرهان الباب أمام عدة سيناريوهات بشأن مستقبل حكومة كامل إدريس، من بينها إجراء تعديلات على التشكيل الوزاري أو إعادة ترتيب أولويات الحكومة، وصولًا إلى احتمال إعادة تشكيل الحكومة بصورة أوسع.
غير أن حديث البرهان لا يتضمن إعلانًا رسميًا عن قرار بحل الحكومة، وبالتالي فإن الحديث عن قرب الحل يبقى في إطار القراءة السياسية للتصريحات والتوقعات، وليس قرارًا معلنًا حتى الآن.
عبارة «لن ننتظر طويلاً» تثير التساؤلات
وتكتسب عبارة «لن ننتظر طويلاً» أهمية خاصة، باعتبارها قد تعكس وجود سقف زمني غير معلن لتقييم أداء حكومة الأمل ومدى قدرتها على تنفيذ المهام المطلوبة منها.
ويبقى السؤال الأبرز: هل تكون تصريحات البرهان مقدمة لتغييرات كبيرة في حكومة الأمل، أم أنها رسالة لحث الحكومة على تحسين أدائها وتسريع تنفيذ برنامجها؟
مستقبل حكومة الأمل مفتوح على عدة سيناريوهات
وفي ظل غياب إعلان رسمي بشأن حل الحكومة، تظل جميع الاحتمالات مفتوحة، خصوصًا مع استمرار التحديات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تواجه السلطة التنفيذية.
ومن المنتظر أن تكشف الفترة المقبلة ما إذا كانت تصريحات رئيس مجلس السيادة ستتحول إلى قرارات فعلية بشأن حكومة الأمل، أم أنها ستظل في إطار الضغط السياسي لتحسين الأداء التنفيذي.











