مقالات

عبد المنعم شجرابي يكتب : أصحاب.. أصحاب

خرطوم سبورت

 

مقتطفات الجمعة
أصحاب.. أصحاب

أطراف عديدة شاركت في «العملية الامتحانية»، وعلى أكمل وجه انتهت «العملية»، وأعلن السيد وزير التعليم نتيجة امتحان الشهادة السودانية. هذا الجهد الهائل والمهول خُصم منه إعلان الطلاب الناجحين بأسماء آبائهم، لا بأسماء أمهاتهم «صاحبات الفضل»، ولا مشكلة.
«وذنب الجميل مغفور»
● أضرب تجار عطبرة وأُغلقت الأسواق، وكرر التجار الإضراب، «والمطلوب» ألا يرفع التجار «سقف مطالبهم»، والجهات المسؤولة عليها ألا تقلل «أو تطنش» من الإضراب، ويتلاقى الطرفان «بمرونة» حتى لا «يموت» المواطن حشائش في صراع الأفيال.
«والفيهو مكفيهو»
● اصطحبته في مشوار، فحكى لي سائق التاكسي قائلاً: سوداني ركب معاي من مصر الجديدة، وأنا استعبطته ولعبت عليه وأخدت منه أكتر من حقي بكثير، سدد وروح لحالو. قسماً قسماً يا سعادة الباشا، اليوم كله والعربية معصلجة معاي وكلفتني كتير. واختتم قائلاً: من اللي حصل عليَّ ومن البلاوي اللي حصلت ببلدكم وطلعتوا منها، أقول: السودان مليان بالصالحين.
«ولا تعليق»
● بيوت «الجالوص» الشاربة من «الكاكي» بسقوفاتها البلدية، وجدت حظها في الإيجارات، وبمكاتب المحامين وقعت العقودات. الناس محتاجة بيوت إيجار والسوق حار.
«ومافيش حيطة أفضل من حيطة»
● الشغل السياسي والتوافق والتقاطع الحزبي والتجمع «واللَّمّة» والعمل العام عموماً في بلدي الطيب والطيبون أهله، شغل «المزاج» الواحد و**«الكيمياء»** المتوافقة، لا شغل أفكار ورؤية.
«شغل أصحاب.. أصحاب»
● كتبت متوقعاً ظهور لاعب الهلال في مباراته الأفريقية الأولى «بقوة حصان»، وظهور الفريق في مجمله بقوة «حداشر حصان»، والأمر عادي ومدرب الفريق ألماني، والمدرسة الألمانية «ماكينات». وأجزم أن قوة الهلال «بمقاس الحصان» سترتفع وتزداد. ويا هلالاب، كتروا من «الصلاة على النبي»، وخلوا «عينكم باردة»، وقولوا: «ما شاء الله».
● المناسبة زواج، والصالة بأحد فنادق القاهرة «الزاهية الباهية»، والحضور «آخر أناقة». رقص من رقص، وبشّر من بشّر، وعاش من عاش. الطرب الداخلي «الفنان الكبير» غنى، وأنا أحسب له (21) أغنية، لا يملك منها أغنية واحدة.
«ودقّي يا مزيكا»
● بنيات صفية واحدة في الشهادة السودانية نجحت، والتانية ما اتوفقت، وأهل البيت من الزعل لا باركوا للنجحت ولا واسوا الما اتوفقت. عليك الله يا شدرابي، ود خيتي ست الجيل، ده كلام ده؟ الناس ديل قولوا ليهم: الما اتوفق الليلة بتوفق باكر.
بالضبط كده يا بت أحمد، والفشل طريق النجاح. بت أحمد، ربنا يحفظك ويملا جوفك صحة وعافية.
● في مباريات الرد الأفريقية لفرقنا، الهلال مطالب بالتأكيد على انتصاره، والمريخ بالمحافظة على الانتصار، وهلال الساحل «ينسى» انتصاره ويعمل على صناعة نصر جديد. أما الأهلي سيد الأيام، فثقتي كبيرة أنه قادر على الفوز. وهذه من عندي «روشتة» التأهل «إياباً» بعد مباريات «الذهاب».
وقولوا آمين.
● الأساتذة الأجلاء والزملاء الأعزاء، بدون ترتيب: فتح الرحمن النحاس، عابد سيد أحمد، وإبراهيم صديق، والبروف هشام زكريا، وعلي سيد أحمد، وحياة حميدة. تأخر تكريمهم وغابت فكرته من اتحاد الصحفيين، ومن المجلس القومي للصحافة، ومن وزارة الإعلام.
وشكراً جميلاً ونبيلاً وجزيلاً وأنيقاً، شكراً طويلاً وعريضاً وعميقاً للجهة المنظمة «والمجهولة» لمؤتمر أهل الإعلام، التي كرمتهم «بعدم الدعوة». وأتمنى أن يكون التكريم مع هؤلاء قد «نال» أيضاً أستاذ الأجيال مصطفى أبو العزائم، مع أطنان التبريكات والتهاني لهؤلاء المكرمين.
«وكل مؤتمر والإعلام بخير»
● يقول التاريخ: توماس إديسون هو أول من صنع «المصباح الكهربائي». والتاريخ يشهد أن «الزول السوداني» هو أول من صنع «الجبادة» لسرقة الكهرباء. عموماً، تقارب عقول «واختلاف مواقف».
● اللهم ارحم والدينا وجميع موتانا، واشفِ مرضانا، وعافِ مبتلانا، وأصلح حالنا وحال بلدنا، وأعدنا إليه وأعده إلينا آمناً مطمئناً.
جمعة مباركة، وكل جمعة وإنتو طيبين.
عبدالمنعم شجرابي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى