
ما الذي تغيّر؟ مناوي يكشف تفاصيل مهمة بعد زيارة واشنطن
متابعات _خرطوم سبورت
أكد حاكم إقليم دارفور ورئيس القطاع السياسي بالكتلة الديمقراطية، مني أركو مناوي، أن الحوار السوداني–السوداني يمثل فرصة تاريخية يجب التعامل معها بجدية ومسؤولية، مشدداً على ضرورة أن يكون الحوار شاملاً ولا يقوم على الإقصاء أو التهميش.
وقال مناوي إن الحوار يجب أن تقوده إرادة وطنية خالصة، بعيداً عن التدخلات الإقليمية والدولية، بما يسهم في الوصول إلى حلول سياسية للأزمة السودانية ومعالجة جذور الصراع.
مناوي يكشف تفاصيل زيارته إلى واشنطن
جاءت تصريحات مناوي عقب اجتماع للكتلة الديمقراطية ناقش مستجدات المبادرات المطروحة ومسار الحوار الذي تطرحه اللجنة العليا.
وكشف مناوي عن تقديم تنوير خلال الاجتماع بشأن زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، متناولاً النظرة السياسية الأمريكية تجاه الأوضاع في السودان، إلى جانب التحديات الراهنة التي تواجه البلاد.
وأشار إلى أن استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية يمثلان أبرز التحديات التي تتطلب تحركاً وطنياً عاجلاً، داعياً في الوقت ذاته إلى توحيد الرؤية السودانية في ظل تعدد المبادرات المطروحة لإنهاء الحرب.
مناوي يدعو لتوحيد المبادرات السودانية
وشدد حاكم إقليم دارفور على أهمية توحيد الجهود والرؤى الوطنية، وعدم السماح بتعدد المبادرات والمسارات السياسية بإضعاف فرص الوصول إلى تسوية تنهي الحرب.
وأكد ضرورة تقديم المصلحة الوطنية على الحسابات الحزبية والسياسية، باعتبارها مدخلاً أساسياً لمعالجة جذور الأزمة ووضع السودان على طريق الاستقرار.
وقف الحرب وحماية المدنيين أولوية
وأوضح مناوي أن أولويات المرحلة المقبلة تتمثل في وقف الحرب وحماية المدنيين وإعانة النازحين واللاجئين، إلى جانب العمل على معالجة التداعيات الإنسانية والاجتماعية التي خلفها النزاع.
وأشار إلى أهمية أن ترتكز عملية إعادة بناء الدولة السودانية على سيادة القانون والعدالة والمواطنة المتساوية، بما يضمن وحدة السودان وسيادته.
إعادة بناء الدولة بعد الحرب
وأكد مناوي أن إنهاء الحرب يجب أن يتبعه مسار جاد لإعادة بناء مؤسسات الدولة ومعالجة جذور الأزمات التي قادت إلى الصراع، مع ضمان مشاركة السودانيين في تحديد مستقبل بلادهم.
وتأتي تصريحات مناوي في وقت تتواصل فيه المبادرات والتحركات السياسية الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان، وسط دعوات إلى توحيد الجهود وبلورة رؤية وطنية تضع وقف الحرب والسلام وحماية المدنيين في مقدمة الأولويات.











