الاخبار الرياضية

عبد المنعم شجرابي يكتب :!كرهتونا

خرطوم سبورت

 

 

اضرب وأهرب
عبد المنعم شجرابي
كرهتونا
لا تهديدات أمريكا ولا إيران هي الأكبر .. ولا تهديدات إسرائيل وحزب الله ولا الحوثيين هي الأخطر .. التهديد الأخطر والأكبر والأغرب والأعجب هو تهديد الاتحاد السوداني لكرة القدم بفتح بلاغات ضد منتقديه بعدة دول
(وعشنا وشفنا)
ليت النيابة العامة تبادر وتسبق الاتحاد العام بفتح البلاغات (وتسقط) التهمة من قياداته المدانين (أمبارح والليلة) بفساد داخل (الفساد)
وحقيقة
(الاختشوا ماتوا)
في بعض قضايا النشر يكون الشاكي (نعامة) والمتهم (أسد) في قفص الاتهام في كثير من قضايا النشر (يحاكم) الشاكي نفسه ويخرج المتهم (برئ) مرفوع الرأس
بلاغات الاتحاد العام (المزعومة) تعيدني إلى (38 بلاغاً) فتحت ضدي وقفت فيها أمام السادة القضاة محمد سر الختم غرباوي .. معتصم تاج السر .. عصمت محمد سليمان .. عصمت محمد يوسف .. مدثر الرشيد ودافع عني محامو صحيفتي نجوم الرياضة والمشاهد الأساتذة الأجلاء علي السيد .. الطيب العباسي .. جلجال .. الصادق الشامي وأحمد عامر جمال الدين رحم الله الأموات منهم ومتع الأحياء بالصحة والعافية
جاء في الأخبار أن الاتحاد العام رصد أربعين مليون دولار (فقط لا غير) لاجتماع كوستي المقرر 17 الجاري وسينال كل (مجتمع) خمسة مليار فهل يا ترى سيدخل (مبلغ) هذا الخبر (والمبالغ الموزعة) في البلاغات؟؟ نعشم
والاتحاد العام الذي يقيم كل عضو فيه بجناح أو غرفة بالفنادق هو نفسه الذي (حشر) كل أربعة لاعبين من المنتخب الأولمبي بغرفة واحدة لا بفندق ولكن باستراحة هلال الساحل .. أليست هذه الحقيقة (يا ناس المنتخبات) ولا أنا غلطان
الجيش الوطني (يحارب) في ميادين القتال والجيش الأبيض (يستبسل) في المستشفيات وجيشنا الأخضر يهزم (بالأربعات) وربما السبب (الجري) لأموال الفيفا لا اهتمام اتحاد الفشل بالمنتخبات
استاد الخرطوم الذي ادعى الاتحاد العام إعادة تأهيله (كذباً) أهلته منظومة الدفاعات الصناعية والمنتخبات الوطنية رعاها جهاز المخابرات وكان الأولى أن (يكشف) الاتحاد أين ذهبت (هبات) الفيفا لتأهيل الملاعب وفرق السيدات؟؟ واعتذر عن (براءة السؤال)
لا أقول أنه (فاسد) أو هو (الفساد) نفسه ولا أقول أنه (كضاب) ودعوني أقول أن سيف الكاملين هو السيف الذي (جز) رقبة كرة الكاملين وحفر حفرتها ودفنها (وأحكم الغطاء)
سيطرة أسامة عطا المنان على مفاصل الكرة السودانية تمت بشراكة (غير ذكية) أسهمها موزعة بين د. شداد الذي توقف عن السير في الاجراءات القانونية ضده والسلطان حسن برقو الذي (تنازل) له عندما تساوت الأصوات في الانتخابات ولا أبرئ نفسي وأنا يوماً أكتب اسامه عطا المنان نحلة بمكاتب الاتحاد
وكلنا في صنع هذه المصيبة
(شركاء)
ولو سألوك عن أفضل (متفرج) في الكرة السودانية فقل بلا تردد أنه البروفسير أحمد آدم وزير الشباب والرياضة (الجالس) على كرسي الوزارة
(لا يهش ولا يرش)
آمال وأحلام الشعب السوداني الآن في ثلاث .. أن يعيش آمناً مطمئناً .. وأن يرفع عنه الله البلاء والغلاء والثالثة (عزل) الفاسدين المفسدين من قيادة الكرة بالبلاد
بعد الاستمرار في الفشل (جابت ليها) قوة عين (وقلة حياء) وفتح بلاغات ..
كفاية .. كفاية .. كفاية ارحلوا
(كرهتونا)
عبدالمنعم شجرابي
__________________

النفير.. إرث سوداني أصيل

✒سلوى أحمد موية

النفير إرث سوداني أصيل يعكس روح التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع الواحد
جاء في المعجم اللغوي أن الجمع أنفار والنفير القوم ينفرون للقتال، والنفير العام قيام الناس عامة لقتال العدو (التعبئة العامة والاستنفار) ونفير الحرب بدايتها. أما في العرف السوداني فالنفير هو نداء للتكاتف يجمع الجيران وأفراد المجتمع لتلبية حاجة مشتركة أو مواجهة أزمة طارئة وهو لا يقتصر على جهة دون أخرى بل ينتشر في القرى والأرياف والبوادي بمناطق كردفان ودارفور والجزيرة والنيل الأزرق والشرق والشمال والنفير بشكل عام هو تنادي الناس وتضافرهم من أجل مساعدة أحد أفراد المجتمع في عمل عجز عن أدائه بمفرده بسبب الفقر أو المرض أو العجز البدني أو قلة الأيدي العاملة المتاحة وغالباً ما يكون صفة متجزرة في المجتمع المحيط.وفي الزراعة يتداعى الأهالي لمساعدة المزارعين في كل مراحلها من إصلاح الأرض وإبادة الطفيليات ونثر البذور حتى مرحلة الحصاد مثل حصاد الذرة والسمسم ومهرجان الكديب في الجزيرة ويكون النفير أشبه بالمهرجان المقدس إذ تُقرع الطبول ويدوي صوت النحاس ويتجمع الناس في لوحة زاهية من كل الأعمار يتقدمهم الشيوخ والعمد لمباركة العمل ويشمر الشباب سواعدهم بكل همة ونشاط وغالباً ما يستمر كرنفال الحصاد إلى ساعات متأخرة من الليل خاصة في الليالي المقمرة.وفي البناء والتشييد يلتف المجتمع لمساعدة المعسرين أو لبناء بيوت الزواج والمنازل ويشمل تشييد حائط أو بناء بيت أو راكوبة أو قطية وأبرز أمثلته منزل العريس إذ يتنادى شباب الحي أو الفريق أو القرية لبناء منزل الزوجية وتُشكل مجموعات للعمل فئة تحضر مواد البناء من قصب وحطب وفتل الحبال ومجموعة أخرى تجهز مساحة المنزل وتخططها لبناء القطية والحوش الذي يعرف بالصريف وقد يكون المنزل من المواد الثابتة فينفر الشباب بكل حماس لصنع الطوب فيما يعرف بـ (ضرب الطوب) الذي يصنع يدوياً من الطين بقوالب يدوية ومجموعة أخيرة لتنفيذ عمليات التشييد والبناء يصاحب كل هذه المراحل الحماس والتشجيع والأهازيج والأغاني المرتبطة بالنفير .وهناك نفير الفزع والنجدة الذي يطلق عليه أحياناً نفير المآتم وهو للنجدة في الكوارث مثل الحرائق أو الغرق أو إغاثة المتضررين من الجفاف
ومع مرور الزمن تطور النفير وتحول لمبادرات شبابية ومجتمعية لتقديم الخدمات وإسناد المحتاجين وإعادة الإعمار ونشطت آليات النفير التقليدية ودعم المغتربين بقوة لتعويض غياب المؤسسات وإسناد المتضررين في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. ويبقى النفير أكثر انتشارآ في المناطق الزراعية في كردفان ودارفور والنيل الأزرق والقضارف ليظل شاهدآ على أن السوداني لا يعيش لنفسه بل بأهله ولأهله .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى