
مأساة المعدّنين.. أمجد فريد يكشف ما يجري خلف الكواليس بين الخرطوم والقاهرة
متابعات _خرطوم سبورت
كشف المستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، أمجد فريد، عن استمرار الاتصالات بين الحكومتين السودانية والمصرية، عقب الحادثة الحدودية التي أودت بحياة عدد من المعدّنين السودانيين، مؤكداً أهمية كشف ملابسات المأساة وتحديد المسؤوليات لمنع تكرارها.
وقال فريد، في تصريح نشره عبر منصة «إكس»، إن الحادثة ترتبط بمجموعة من الظروف المتداخلة، في مقدمتها الأوضاع المعيشية الصعبة التي تدفع المواطنين إلى ممارسة التعدين الأهلي في مناطق وعرة، إلى جانب تراجع قدرة الدولة على مراقبة الحدود الشمالية نتيجة الحرب واستنزافها للموارد.
أمجد فريد: الظروف لا تعفي الحكومة من مسؤولياتها
وأوضح المستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة أن تعقيدات الأوضاع الاقتصادية والأمنية لا تنتقص من مسؤولية الحكومة تجاه حماية مواطنيها، مشدداً على ضرورة الكشف عن حقيقة ما جرى، وتحديد المسؤوليات بصورة واضحة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
اتصالات سودانية مصرية لكشف ملابسات الحادثة
وأشار فريد إلى استمرار الاتصالات بين الخرطوم والقاهرة في أعقاب المأساة الحدودية، التي أثارت ردود فعل واسعة في السودان، في وقت تتواصل فيه المطالبات بتوضيح ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها وفقاً لما تسفر عنه التحقيقات.
دعوة للابتعاد عن الاستقطاب
ودعا أمجد فريد إلى تجنب الاستقطاب في التعامل مع الحادثة، مؤكداً أهمية التركيز على معرفة الحقائق وتحديد المسؤوليات ومعالجة الأسباب التي قد تؤدي إلى تكرار مثل هذه المآسي، في ظل الظروف المعيشية الصعبة والتحديات الأمنية التي تواجه البلاد.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب حادثة المعدّنين السودانيين على الحدود، وسط اهتمام رسمي وشعبي بكشف تفاصيل ما حدث، وضمان حماية المواطنين ومعالجة تداعيات الحادث










