
مبارك أردول ينفي صلته بأحداث شمال الوادي ويهدد بملاحقات قضائية
متابعات _خرطوم سبورت
نفى مبارك أردول وجود أي صلة له أو لأي شركة يتبع لها بالأحداث التي شهدتها منطقة شمال الوادي، مؤكداً أنه لا يشغل أي منصب حكومي أو تنفيذي يتيح له توجيه الأجهزة أو القوات العسكرية، مشيراً إلى أنه لا يعرف المنطقة.
وقال أردول إن ما يُتداول بشأن علاقته بالأحداث لا أساس له، منتقداً ما وصفه بالشائعات والحملات الإعلامية التي تستغل الحادثة والضحايا لإثارة الفتنة والتأثير على العلاقات السودانية المصرية.
مبارك أردول يلوّح بإجراءات قضائية ضد مروجي الاتهامات
وأعلن أردول توجيه الإدارة القانونية في حزبه لاتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة بحق من قال إنهم يروجون اتهامات باطلة بحقه، في خطوة تهدف، بحسب موقفه، إلى التعامل قانونياً مع ما يُنشر بشأن علاقته بأحداث شمال الوادي.
تعازي أردول لأسر ضحايا أحداث شمال الوادي
وقدم أردول التعازي لأسر ضحايا أحداث شمال الوادي، كما أعرب عن مواساته لأسر سائقي الشاحنات المصريين الذين قُتلوا في العاصمة السودانية الخرطوم، مشدداً على ضرورة التعامل مع الأحداث بما يحفظ حقوق الضحايا وأسرهم.
العلاقات السودانية المصرية في مواجهة التوترات
وأكد أردول عمق العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين السوداني والمصري، داعياً إلى ضبط النفس وعدم السماح لأي جهة باستغلال الأحداث للإضرار بالعلاقات بين البلدين.
كما أعرب عن تقديره لاستضافة مصر ملايين السودانيين، مشيراً إلى أهمية الحفاظ على الروابط الشعبية والتاريخية بين البلدين، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.
أردول يعوّل على الحوار بين القاهرة والخرطوم
وأعرب أردول عن ثقته بقدرة القيادتين والحكومتين في القاهرة والخرطوم على معالجة الأزمة عبر الحوار والتنسيق الرسمي، بما يسهم في احتواء التوترات وتجاوز تداعيات الأحداث، والحفاظ على العلاقات الثنائية بين السودان ومصر.
وتأتي تصريحات أردول في ظل تفاعل مع أحداث شمال الوادي، وسط دعوات إلى توضيح الملابسات والابتعاد عن الاتهامات غير المثبتة، بما يتيح معالجة القضية عبر القنوات الرسمية والقانونية.










