
مناوي من برلين: السلام في السودان مرهون بتفكيك سلاح الدعم السريع
متابعات _خرطوم سبورت
أكد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، أن الحكومة السودانية منفتحة على المبادرات السلمية الرامية إلى إنهاء الحرب، شريطة احترام سيادة السودان ووحدته الوطنية، وصون خيارات الشعب السوداني وحقوقه العادلة.
جاء ذلك خلال جلسة إحاطة نظمها مناوي في العاصمة الألمانية برلين، بحضور ممثلين لمراكز دراسات ومنظمات إنسانية وإعلاميين، حيث استعرض موقف الحكومة السودانية من جهود السلام والهدن المقترحة لإنهاء الحرب في البلاد.
مناوي يحدد شروط تحقيق السلام في السودان
وشدد مناوي على أن أي هدنة لا تتضمن تفكيك سلاح مليشيا الدعم السريع وإخراجها بشكل كامل من المدن والقرى لن تقود إلى سلام حقيقي ومستدام.
وأوضح أن تحقيق الاستقرار في السودان يتطلب إبعاد المرتزقة الأجانب عن الأراضي السودانية، إلى جانب ضمان العودة الآمنة للاجئين والنازحين إلى مناطقهم وديارهم.
وحذر حاكم إقليم دارفور من أن تجاهل هذه الشروط قد يحول أي اتفاق للهدنة إلى عامل لاستمرار الحرب، محذراً من تداعيات ذلك على المدنيين وما وصفه باستمرار الإبادة والتقتيل.
مشاركة دولية في جلسة الإحاطة ببرلين
وشهدت جلسة الإحاطة مشاركة ممثلين عن مؤسستي فريدريش إيبرت وبيرغهوف، إلى جانب ممثلين عن مجلة دير شبيغل وعدد من الصحف والمنظمات الدولية.
واستعرض اللقاء رؤية السلطات السودانية بشأن مسار التسوية السياسية والجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب، مع التأكيد على ضرورة معالجة جذور الأزمة وضمان عدم استغلال الهدن لأغراض عسكرية.
السودان يحذر من استغلال الهدن لإعادة التسليح
وأوضح مناوي أن موقف السلطات الرسمية يقوم على دعم التسوية العادلة التي تنهي معاناة السودانيين وتحافظ على سيادة الدولة ومؤسساتها الرسمية.
وأكد أن أي ترتيبات للهدنة أو السلام يجب ألا تتيح إعادة تسليح المليشيات أو استخدامها لإطالة أمد الحرب، مشدداً على أهمية أن تقود العملية السلمية إلى استقرار حقيقي يحفظ وحدة السودان وحقوق مواطنيه.
رسائل مناوي من العاصمة الألمانية
وتأتي تصريحات مناوي في وقت تتواصل فيه المساعي الدولية والإقليمية للوصول إلى تسوية تنهي الحرب في السودان، وسط دعوات إلى وقف القتال وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وتهيئة الظروف أمام عودة النازحين واللاجئين.
وجدد حاكم إقليم دارفور التأكيد على انفتاح الحكومة السودانية تجاه المبادرات السلمية، مع التشديد على أن نجاح أي مسار تفاوضي يرتبط باحترام سيادة السودان ووحدة أراضيه ومعالجة الترتيبات الأمنية التي تضمن سلاماً مستداماً.










