
إرتفاع قياسي في أسعار السلع بالخرطوم مع تراجع قيمة الجنيه السوداني
متابعات _خرطوم سبورت
شهدت أسواق العاصمة الخرطوم، يوم السبت 17 أكتوبر 2026، موجة ارتفاع متسارعة في أسعار السلع الغذائية والمواد الاستهلاكية الأساسية، مع تسجيل زيادات متكررة في الأسعار خلال ساعات اليوم الواحد، وسط حالة من الارتباك في حركة البيع والشراء.
أسعار السلع الغذائية في سوق أم درمان
وكشفت جولة ميدانية أجرتها «دارفور24» في سوق أم درمان عن ارتفاعات كبيرة في أسعار عدد من السلع الأساسية، مقارنة بمستوياتها خلال الأسبوع الماضي.
وسجل سعر جوال السكر نحو 400 ألف جنيه، مقابل 330 ألف جنيه الأسبوع الماضي، بينما ارتفع سعر جركان زيت الفول إلى أكثر من 570 ألف جنيه، مقارنة بنحو 400 ألف جنيه سابقاً.
كما قفز سعر أردب البصل إلى 820 ألف جنيه، فيما بلغ سعر دقيق القمح زنة 25 كيلو نحو 160 ألف جنيه، وجوال الأرز الأبيض 245 ألف جنيه.
وارتفع سعر صابون الغسيل «40 قطعة» إلى نحو 80 ألف جنيه، بينما سجل العدس 180 ألف جنيه، وتجاوز سعر جوال البن حاجز مليوني جنيه، ليصل إلى 2.1 مليون جنيه.
توقف حركة التجارة بين مصر والسودان
وعزا عدد من التجار الارتفاعات المتسارعة إلى توقف حركة السلع والشاحنات التجارية بين مصر والسودان، عقب قرار السلطات المصرية بإيقاف الحركة إثر مقتل سائقين وإصابة ثالث في الخرطوم.
وقال التجار إن تعطل حركة النقل انعكس على توفر السلع وتكاليف وصولها إلى الأسواق، الأمر الذي أسهم في دفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة خلال فترة قصيرة.
تراجع الجنيه السوداني أمام الدولار
ويأتي ارتفاع أسعار السلع في وقت يواجه فيه الجنيه السوداني ضغوطاً متزايدة أمام الدولار، مع وصول سعر الدولار إلى نحو 9 آلاف جنيه، وفق ما أورده التقرير.
ويؤدي تراجع قيمة العملة المحلية إلى زيادة تكلفة السلع المستوردة ومدخلات الإنتاج والنقل، ما ينعكس بصورة مباشرة على أسعار السلع الاستهلاكية في الأسواق.
مواطنون يطالبون بتدخل عاجل
وعبر مواطنون عن عجزهم عن مواكبة الارتفاع المتواصل في أسعار السلع، في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكلفة المعيشة.
وطالب المواطنون السلطات الحكومية بالتدخل العاجل لمعالجة أزمة الأسعار، والعمل على توفير السلع الأساسية والحد من آثار التدهور الاقتصادي، بما يساعد على تخفيف الأعباء المعيشية وحماية القدرة الشرائية للأسر.
ارتفاع الأسعار يفاقم الأزمة المعيشية
وتأتي هذه الزيادات في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة، حيث يمثل ارتفاع أسعار الغذاء والسلع الأساسية ضغطاً إضافياً على الأسر في العاصمة الخرطوم.
ويرى مراقبون أن استقرار حركة التجارة والنقل وتحسين توفر السلع، إلى جانب الحد من تقلبات سعر الصرف، يمثل عوامل أساسية للحد من موجة ارتفاع الأسعار في الأسواق.






