
محاكمة “أبو لولو” تثير الجدل في السودان ومناوي يدعو لمحاكمة حميدتي
أثارت محاكمة المتهم المعروف بـ”أبو لولو” جدلاً واسعاً في الأوساط السودانية، وسط اتهامات بأن القضية تُدار كـ”مسرحية سياسية” تهدف لتخفيف الضغط عن قادة قوات الدعم السريع المتهمين بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية في عدد من الولايات السودانية.
ويرى ناشطون أن تقديم شخصيات ميدانية للمحاكمة لن يغيّر من الحقائق الراسخة حول الجرائم الواسعة التي ارتُكبت ضد المدنيين، معتبرين أن ما يجري محاولة لتجميل صورة مليشيا الدعم السريع أمام الرأي العام المحلي والدولي.
دعوات لمحاسبة حميدتي وأشقائه
وطالب مراقبون وحقوقيون بمحاكمة القادة الفعليين لقوات الدعم السريع، وعلى رأسهم محمد حمدان دقلو “حميدتي” وأشقاؤه، الذين يُعتقد أنهم أصدروا أوامر ذات طابع إثني خلال العمليات العسكرية، ما أدى إلى جرائم وصفتها منظمات حقوقية بأنها إبادة جماعية ضد مجموعات محددة من الشعب السوداني.
وأكدوا أن العدالة الحقيقية لا تتحقق بمحاكمات شكلية أو رمزية، بل عبر مساءلة جميع من أصدر أوامر أو شارك في تنفيذ الجرائم بحق المدنيين.
ذاكرة الحرب لا تُمحى
ويرى محللون أن محاولات طمس الأدلة أو تحويل الأنظار عن الجرائم الموثقة لن تنجح، لأن آثار الإبادة والانتهاكات ما زالت شاهدة على حجم المأساة الإنسانية التي خلّفتها الحرب في السودان، مشيرين إلى أن الوعي الشعبي والذاكرة الجمعية سيظلان عاملين حاسمين في المطالبة بالعدالة.











