الاخبار

كيف إستهدف الجيش السوداني الضباط الإماراتيين والمرتزقة الكولمبيين؟

خرطوم سبورت

كيف إستهدف الجيش السوداني الضباط الإماراتيين والمرتزقة الكولمبيين؟

العودة للخلف

تم إرسال رسالتك

تحذير
تحذير
تحذير
تحذير

تحذير.

متابعات_خرطوم سبورت

نفّذ سلاح الجو السوداني يوم الخميس 4 ديسمبر عملية عسكرية وُصفت بالنوعية في محيط مقر الفرقة 22 بمدينة بابنوسة، وسط درجة عالية من السرية، أسفرت وفق مصادر رسمية مطلعة عن استهداف مجموعة من الضباط والمرتزقة العاملين ضمن صفوف قوات الدعم السريع. وأكدت المصادر إصابة ضابط إماراتي برتبة مقدم يُدعى جاسم المنصوري، متخصص في تشغيل الطائرات المسيّرة، إلى جانب عدد من المرتزقة الكولومبيين الذين كانوا يتمركزون قرب مقر الفرقة. وبحسب ما نقلته الصحفية نسرين النمر، جرى إجلاء المقدم جاسم المنصوري إلى مدينة نيالا وهو في حالة غيبوبة تامة تحت إشراف القيادي في قوات الدعم السريع اللواء حسن محجوب، قبل أن يتم نقله على متن طائرة كينية إلى خارج السودان لتلقي العلاج. وتزامنت ضربة بابنوسة مع عملية عسكرية أخرى بمدينة نيالا وُصفت كذلك بالنوعية، وأفادت المصادر بأنها أدت إلى مقتل وإصابة ستة ضباط إماراتيين آخرين يتبعون لقوات النخبة في الجيش الإماراتي، ما يرفع عدد الضباط المستهدفين في يوم واحد إلى سبعة. المصادر أوضحت أن الضباط الإماراتيين يعملون ضمن شبكة من الخبراء والمرتزقة الذين يقدمون دعماً عملياتياً ولوجستياً لقوات الدعم السريع، خاصة في مجال تشغيل الطائرات المسيّرة وإدارة غرف العمليات الميدانية. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاتهامات للإمارات بلعب دور مباشر أو غير مباشر في دعم قوات الدعم السريع، وهي اتهامات تنفيها أبوظبي بينما يربطها مراقبون بسير المعارك في إقليم دارفور وغرب السودان. وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن نجاح العمليتين في بابنوسة ونيالا بدد جملة من التكهنات التي راجت خلال الأيام الماضية حول احتمال مقتل قائد ثاني قوات الدعم السريع عبد الرحيم دقلو في إحدى الضربات الجوية. غير أن المصادر شددت على أن ما جرى يستهدف بالأساس بنية الدعم الخارجي وخبرات تشغيل الطائرات المسيّرة داخل صفوف الدعم السريع، في محاولة لإضعاف قدراتها الهجومية وإرباك غرف عملياتها الميدانية. ورغم اتساع نطاق الحديث عن استهداف ضباط إماراتيين ومرتزقة كولومبيين في هذه العمليات، لم تصدر حتى الآن بيانات رسمية مفصلة من الجيش السوداني أو من السلطات الإماراتية حول أسماء الضحايا أو حجم الخسائر بشكل دقيق، ما يترك الباب مفتوحاً أمام مزيد من التساؤلات حول حجم الانخراط الخارجي في حرب السودان وتعقيداتها المتزايدة. وتؤكد المصادر المطلعة أن الأيام المقبلة قد تشهد ردود فعل سياسية وإعلامية أوسع، خاصة إذا تكشفت تفاصيل إضافية عن طبيعة مشاركة الضباط الأجانب في القتال إلى جانب قوات الدعم السريع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى