
ما الذي يحدث على الحدود مع إثيوبيا؟ منصة القدرات العسكرية تكشف التفاصيل
متابعات_خرطوم سبورت
أصدرت منصة القدرات العسكرية السودانية تصريحًا مهمًا تناولت فيه ما يُثار حول تحركات على الحدود الإثيوبية، مؤكدة أن هذه التطورات – إن ثبتت – لا تمثل أي تهديد استراتيجي للدولة، ولا تصب في مصلحة مليشيا الدعم السريع، بل تعكس فشلًا واضحًا في تحقيق الحسم العسكري من الداخل.
تحركات الحدود الإثيوبية ليست مصدر قلق استراتيجي
أكدت المنصة أنها تتابع باهتمام ما يُتداول بشأن تحركات محتملة على الحدود الإثيوبية، مشددة على أن الدولة لا تنظر إليها باعتبارها مصدر تهديد استراتيجي، ولا عاملًا يغير موازين الصراع لصالح المليشيا.
توسع الصراع خارجيًا يعزز شرعية الدولة
أوضحت منصة القدرات العسكرية أن التجربة التاريخية والاستراتيجية تثبت أن انتقال الصراعات إلى أبعاد خارجية يؤدي غالبًا إلى زيادة شرعية الدولة داخليًا ودوليًا، وتحويل المواجهة من نزاع داخلي مضلل إلى قضية سيادة وطنية، تنكشف خلالها الأطراف الداعمة والمتورطة من خلف الكواليس.
الجيوش النظامية تزداد تماسكًا في الحروب الممتدة
وشدد التصريح على أن مثل هذه السياقات لا تُضعف الجيوش النظامية، بل تزيدها تماسكًا وصلابة على المستويين السياسي والعسكري، خلافًا لما تراهن عليه المليشيات وداعموها.
تحالفات الدولة راسخة ومعلنة
في ذات الشأن، أكدت المنصة أن الدولة تمتلك حلفًا قويًا وفاعلًا يتمتع بشرعية سياسية وقانونية، ولن يتوانى عن الوقوف معها، مشيرة إلى أن شبكة علاقات السودان وتحالفاته ليست ظرفية ولا خفية، بل راسخة ومعلنة، وتقوم على المصالح المشتركة وحماية الأمن القومي.
فشل خيار “الانتصار السريع”
أوضحت المنصة أن المعنى الاستراتيجي الأعمق لما يجري – إن ثبت – يتمثل في فشل المليشيا في تحقيق الحسم من الداخل، وعدم قدرتها على ذلك مستقبلًا، الأمر الذي دفع داعميها للانتقال من خيار “الانتصار السريع” إلى استراتيجية الإطالة والاستنزاف.
الإطالة والاستنزاف اعتراف بالعجز
واعتبرت منصة القدرات العسكرية أن هذا التحول بحد ذاته يمثل اعترافًا ضمنيًا بالعجز عن الحسم العسكري، ويكشف محدودية الخيارات المتاحة أمام المليشيا ومموليها.
الدولة لم تقترب من السقوط
وأكد التصريح أن ما يحدث لا يعني اقتراب سقوط الدولة، ولا تفوق المليشيا ميدانيًا أو سياسيًا، بل يعكس انتقال الخصم إلى مرحلة “الحرب غير المباشرة” بعد سقوط رهان الحسم السريع داخل العمق.
اللجوء للأطراف والحدود إقرار بخسارة المركز
وختمت المنصة بالقول إن لجوء العدو والممول إلى الأطراف والحدود يُعد إقرارًا عمليًا بخسارة “المركز”، مؤكدة أن الدولة بمؤسساتها وجيشها وتحالفاتها تقرأ هذه التحركات في إطارها الصحيح، وتتعامل معها بوصفها مؤشر ضعف لدى الخصم، لا مصدر قوة، ومرحلة جديدة من فصول “الحرب الخاسرة” ضده.











