
وجع الحروف.. ولايات كردفان: عوائق المشهد.. هل تحجب الرؤية؟…4
مشهد ميدان المعركة قبل خواتيم العام 2025 يشهد ضغطاً عسكرياً على تجمعات المليشيا المتناثرة، والتي تعاني فقدان لوجستيات المعركة وارتفاع مستوى الخسائر البشرية.
🥏 ويتضح ذلك في خسارة ماحقة في المحور الشمالي بشمال كردفان، حيث تعرضت المليشيا إلى ضربات مؤثرة، تم خلالها تدمير عدد من العربات القتالية بجبرة الشيخ ومقتل (9) من القادة الميدانيين، وفي منطقة أخرى تم تدمير عدد (64) عربة قتالية وتانكر وقود، ومقتل ما يتجاوز (220) عنصراً.
وتأتي تلك الخسارة عقب خسارة المليشيا في منطقة الدنكوج التي فقدت فيها المليشيا (144) بين قتيل وجريح.
والنقطة الأهم في معرض خواتيم العام هي تدمير إمداد يخص المليشيا، شمل عدداً من قلابات الإمداد وتدمير عدد (11) عربة لاندكروزر محملة بالذخائر والوقود.
فهل تكشف تلك الأحداث عن تأثير واضح لاستراتيجية الاستنزاف بشمال كردفان؟.
🥏 قبل أن نفصح عن أثر الاستنزاف، الأخبار تحمل بشريات على مستوى كل المحاور، حيث يتقدم الجيش بثبات واضح في كازقيل والحمادي، وعلى مسار المحور الجنوبي، وسط تراجع وخسارة فادحة للمليشيا، حيث خسرت في منطقة التقاطع على مسار الدلنج – كادقلي، وقتل كبار قادتها أمثال العقيد حمدي هنو.
🥏 يبدو أن المليشيا كانت تعتمد على إسناد المُسيّرات، الذي يقف خلف تشغيله أطقم من الأجانب متعددي الجنسيات، لكن سلاح الجو استطاع تحييد عدد من المدرجات في مناطق تنقولي وجبل أبوعضام والفار وكوكاية.
🥏 المشهد يكشف أن عناصر المليشيا في النهود ومناطق تمركزاتها بدأت الانسحاب التدريجي جنوباً، وسط هلع واضح من التحرك البري الواسع للجيش، ورصدت مصادر الزاوية خلع الزي الرسمي للمليشيا، خاصة وسط عناصر مدينة النهود.
🥏 غداً ستشرق شمس احتفائية الاستقلال، وعناصر المليشيا تتوسد (الباردة) في عداد المغادرين لهذه الأرض الطاهرة. غداً يتغنى الكل مع اللواء الراحل أبوقرون عبدالله:
أنا العِينة وأنا البترول
أنا العِينة وأنا
المحصول
أنا الدابي البعيق
الزول
🥏 سيغني الكل مع الراحل محمد مريخه، والريفي حامد عوض حامد، لأنه سيكون فرحاً لأن أهل اليمانية طردوا الممول للمليشيا من أرضهم، وها هم أبناء القوات المسلحة يسطرون ملحمة البطولة والفداء في مناطق الكويت وبرنو وكادقلي، ويشقون الطريق عنوة واقتداراً، ويعلمون أن أبناء النوبة لولاهم ما انتصرت المهدية، لذا ضُرب مثلاً بصمودهم الرائع كروعة أهل الدلنج العروس. فهل نشهد نصراً يطمئن أهل السودان؟.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الأربعاء 31 /12 /2025








